يبدو أن الكرة الإماراتية غير محظوظة فيما يسمى بـ «الفرصة المزدوجة»، وللمرة الثانية على التوالي تلعب الكرة الإماراتية على فرصتين وتخسر الرهان، وما حدث مؤخراً في مباراة العين مع القادسية الكويتي في بطولة أندية الخليج يُعيد إلى الأذهان ما حدث للمنتخب في تصفيات كأس العالم عندما واجه «العنابي» بفرصتين كانت إحداهما كفيلة بتأهل «الأبيض» للمونديال المقبل، إذ بالفريق يخسر ليواجه العراق في آخر ملحق آسيوي ليودع بمجموع المباراتين وينتظر أربع سنوات أخرى لعله يحقق حلماً يبحث عنه منذ مونديال إيطاليا 1990.
وتكرّر نفس المشهد مع العين عندما دخل مباراته مع القادسية بفرصتي الفوز أوالتعادل في بطولة أندية الخليج، إذ به يخسر بهدف النجم بدر المطوع ويغادر البطولة، وأثبتت الكرة الإماراتية أن اللعب بفرصة واحدة غالباً ما يكون «أبرك» من الفرصتين.!
***
انتهى المهم وبقي الأهم، بتأهل الوحدة وشباب الأهلي إلى ثُمن نهائي بطولة النخبة الآسيوية، على أمل أن يواصل الفريقان مشوارهما الناجح في المرحلة المقبلة عندما يواجه «أصحاب السعادة» فريق الاتحاد السعودي الذي يحتل حالياً المركز السابع في الدوري السعودي، بينما سيكون «الفرسان» على موعد مع فريق تراكتور الإيراني، وأتصور أن الفرصة مواتية للفريقين للتأهل لدور الثمانية، حيث تقام البطولة بنظام التجمع في مدينة جدة، ولسوء الحظ غادر فريق الشارقة البطولة بفارق الأهداف مع فريق السد القطري، حيث تساوى الفريقان في رصيد النقاط 8 لكل منهما، بينما كان فارق الأهداف (4) للسد، مقابل (8) للشارقة.
***
القرعة الأفريقية وضعت الفرق العربية وجهاً لوجه، باستثناء الزمالك الذي سيواجه أوتوهو الكونغولي في بطولة الكونفدرالية، بينما وضعت المصري البورسعيدي في مواجهة شباب بلوزداد الجزائري، أما في دوري الأبطال فسنكون على موعد مع مباراة ساخنة بين الأهلي المصري والترجي التونسي، بينما يلعب بيراميدز حامل اللقب مع الجيش الملكي المغربي، بعد أيام من أزمة مباراة الجيش الملكي مع الأهلي، التي تبحث لجنة الانضباط بالاتحاد الأفريقي تداعياتها حتى الآن، بعد أن كانت قد غرّمت الجيش الملكي وحرمته من جماهيره في مباراتين بعد الأحداث الساخنة التي رافقت مباراة الذهاب بالمغرب.
ويبقى السؤال: من يُطفئ النار في المباريات المصرية المغربية، لاسيما أن ما يحدث حالياً لا يعكس من قريب أوبعيد العلاقات المتميزة بين البلدين على كل الأصعدة؟!


