- تختلف ردات أفعال الناس حيال أي مشكلة ما من خلال اختيار الحل المناسب لها أم الحل الأسهل الذي غالباً ما يكون في متناول اليد، مهما كانت عليه ضريبة أو له تبعات، وعادة ما تقع على الذي كان بيده قرار الاختيار.
- بعض الناس يعقدون المشكلة حتى تصبح ثقيلة لا تحمل ولا تحتمل.
- البعض يفكر في المشكلة أكثر مما يفكر في الحل.
- أرى أن أي مشكلة يمكن أن تحل بالمال، فهي الأرخص، وأن الحل هي من تقدمه لك بطريقة مجانية، أقبله دون تردد، لأنه قد يصون الأرواح، ويمنحك متسعاً من التفكر والتدبر.
- الكثير يفضل الطريق السهل لحل المشكلة، لأنه يوفر عليه الوقت والجهد، ويكسب من أجل صحته على حساب عاطفته، وعلى شعارات النفس التي أحياناً تكون في غير وقتها ومكانها، ولا تتساوى قيمة والمشكلة المطروحة، مثل الفخر بالانتصار، ورفض الهزيمة، وعدم الاستسلام، ورفض المهانة والمهادنة.
- إذا ما كانت هناك مشكلة، يمكن حلها بالشجاعة والحلم، فاختر الحلم، لأن الشجاعة ثمنها أقوى من المشكلة، ويمكن أن تؤدي بمشكلة أخرى، فادخرها ليوم كريهة وسداد ثغر.
- بعض الحلول للمشكلات يحتاج ترتيب أولويات، فيمكن أن تقدم الحل الأسهل، ثم الحل الأنسب، ثم الحل الأنجع ثم الكي ثم البتر، هي أولوية الحلول الممكنة.
- في اختيار الحل الأسهل أو الأنسب لأي مشكلة عليك عمل حساب المجموع لا حساب الفرد، لأن الفرد صراخه وألمه أقل من المجموع، وله عينان للدمع، لكن المجموع له عيون ودمعها مدرار.
- البعض يريد أن يلغي لديك خاصيتين، العقل والتعقل، والخيرة والاختيار، حين يجبرك على سلك طريق ضيق لا تعرفه، لأن خلاصك هناك، كما يوحي إليك ويسيّرك قصده، فالحذر.. الحل اختيار، لا توجيه ولا تسيير.
- الحمقى يختارون الحل الوحيد الذي يرونه، والقريب الذي يتراءى لهم، ولا يتدبرون في جمال ذاك النجم البعيد الذي نوره قد يكون خافتاً، لكنه باقٍ.
- هل نركب الهزيل حتى نلحق بالسمين؟ أم نمتطي صعاب الإبل؟ هذا هو الفرق بين الحل السهل والحل الأنسب، وعليك أيها الإنسان المتفكر، المتدبر أن تختار، وتأكد أن عدم الاختيار، معناه أيضاً اختيار!