الإحاطة الإعلامية الرفيعة المستوى، يوم أمس لحكومة الإمارات جاءت لتؤكد للرأي العام المحلي والخارجي، حرص الدولة على اطلاع الجميع على مجريات الأحداث الجارية في البلاد ومنطقتنا الخليجية، جراء العدوان الإيراني السافر، الذي يحاول جرّها إلى حرب شاملة بعد أن فقدت طهران البوصلة.
جاءت الإحاطة الإعلامية لتبث رسالة طمأنينة للداخل والخارج باستقرار الأوضاع والحياة في الإمارات بفضل من الله وحكمة قيادتنا الرشيدة ويقظة قواتنا المسلحة والدفاع الجوي وكافة الأجهزة الأخري.
لقد نقل المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع بالأرقام والصور حجم وشراسة الاستهداف والعدوان الإيراني للدولة ومنجزاتها، من خلال ذلك العدد غير المسبوق من الصواريخ الباليستية والجوّالة والمسيّرات، وكيف كانت له دفاعاتنا لها بالمرصاد مطمئناً الجميع بالتصدي لها وإسقاطها، وأن الإصابات والحوادث كانت من جراء الشظايا الناجمة عن نجاح إسقاطها. مؤكداً وجود مخزون استراتيجي من القدرات في مواجهة أي تصعيد إضافي أو إطالة لأمد هذا العدوان.
كما جاء صوت معالي ريم الهاشمي وزيرة دولة للتعاون الدولي ينقل بهدوء الجهد الدبلوماسي للدولة، لتفادي المواجهة العسكرية وخفض التصعيد، لإيمانها بأن الحلول العسكرية تولّد أزمات وعواقب خطيرة على المنطقة، ولكنها في الوقت ذاته قادرة على رد العدوان، متضامنة مع شقيقاتها في مجلس التعاون الخليجي، انطلاقاً من رؤيتها الثابتة بأن أمن هذه الدول من أمن الإمارات.
وفي الوقت الذي، أكد فيه معالي عبدالله بن طوق وزير الاقتصاد على استقرار السوق المحلية والأسعار وتوافر المخزون الغذائي، تناول اللفتة الإنسانية الحضارية للإمارات تجاه ضيوفها من الزوّار والسياح العالقين، بسبب توقف حركة المطارات قبل استئنافها المحدود.
وأكد المتحدث باسم وزارة الداخلية ونظيره في الهيئة الوطنية للأزمات والطوارئ أننا في دولة الجاهزية التامة واليقظة العالية والعمل الاستباقي لضمان سلامة كل مواطن ومقيم.
إحاطة إعلامية أكدت ما ننعم به من أمن وأمان واستعداد تام لتجاوز هذا العدوان الإيراني السافر وتبعاته. وكل ما هو مطلوب منّا كأفراد الالتزام بالتعليمات والهدوء وعدم تداول الإشاعات والأخبار الكاذبة التي تحاول النيل من جبهتنا الداخلية ولُحمتنا الوطنية. فالإشاعات سلاح الجبناء والحاقدين الذين وجدوا في الفضاء الإلكتروني وتوليد الصور والمشاهد بالذكاء الاصطناعي ضالتهم للافتراء على الإمارات، ومحاولة تشويه صورتها وتزييف واقعها اليومي.
ستظل إماراتنا واحة للأمن والأمان وعنواناً للرخاء والازدهار، حفظها الله شامخاً علمها في ظل بو خالد وإخوانه الميامين.


