قبل البدء كانت الفكرة:
جولة رئيس دولتنا وقائدنا وظهوره بين الناس والمتسوقين دليل على عافية الإمارات، وأمنها وأمانها، ورسالة للمقيمين أنهم مثل أبناء الوطن، مظلتهم الإمارات، وأمانهم الإمارات، وأنهم كانوا قدر المسؤولية والوعي والإخلاص، وحالهم من حالنا، بوركت تلك الخطوات، وتبارك ذاك الوجه الذي يشيع في النفوس أملاً وثقة، ويفرش حلماً نحو الأجمل لا ينتهي، دام «أبو خالد» ودام عزه، ورايته فوق هام السحب.
إن الليوث إذا غضت مسامعها
فأعلم بأن المنادي المنادي قزمُ
يسير بالمجد والعلياء منفرداً
وتقتفي العلم من آثاره الأممُ
خبروا الزمان فقالوا:
- يميل الناس إلى نسيان واجباتهم، وتذكر حقوقهم. غاندي
- سُئل زعيم المافيا «آل كابوني»: هل من الممكن أن تغفر لعدوك؟ قال: الله يغفر له، لكن أنا مهمتي تسهيل ذاك اللقاء!
- يمكنك أن تدوس الأزهار، لكنك لن تقدر على أن تؤخر الربيع. الكسندر دوبتشيك - مفجر ثورة ربيع براغ
- الناس مثل البن والوقت محماس
ومن تحتهم نار السنين العجافي
نوع ليا ذقته يكيّف لك الراس
ونوع عسى ربي يديم العوافي
أصل الأشياء:
 إسطنبول، هذه المدينة الكبيرة، من أكثر مدن العالم التي دخلها الفاتحون، رغـم حصانتها، وأسـوارهـا العالية، وهـي من أكثر مدن العالم حظوة بالألقاب، فالفرس سموها: «دار السعادة»، والإغريق سموها: «المدينة التي يحميها الإله نيوفيلا كتوس»، والرومان أسموها: «روما الجديدة، نوفاروما»، واليونانيون سّموها: «بيزنطة»، نسبة لقائدهم «بيزاس»، ثم اتخذها الرومان عاصمة شرقية لإمبراطوريتهم، وأسموها: «القسطنطينية»، نسبة إلى إمبراطورهم «قسطنطين الأول»، وبعدما فتحها العرب أسموها: «الفروق» نظراً لطبيعتها الجغرافية، والعثمانيون سموها: «أم الدنيا»، وسموها أيضاً: «إسطنبول» التي تعني «المدينة الحاضرة»، وهناك كلمة الأستانة أيضاً، وتعني «دار السلطنة». 
صوت وصورة وخبر:
- في الأساس كانت العرب تفرق بين السنة والعام، فالسنة هي ما طالت وصعبت أيامها، نقول: سنة الطبعة، وسنة الجدري، وسنة الجراد، وسنة المحل. والعام هو ما استبشر به الناس، وكانت أيامه خيراً، لذا يستعمل في التهاني؛ كل عام وأنتم بخير، وعامكم سعيد، ونقول: عام الحيا.
- من الأمور العجيبة في اللغة، ونستعملها كثيراً ولا ننتبه لها، قولنا أتمنى لك أو أمنياتي لك بسنة سعيدة أو ليلة سعيدة، والصحيح في ذلك أرجو لك أو الرجاء بأن، لأن التمني دائماً للشيء الذي لا يدرك، وهو عكس الرجاء الذي هو طلب لشيء يدرك. ولسرعة خفقان القلب، كلمتان؛ وجيف ورجيف القلب، الوجيف هو سرعة ضربات القلب فرحاً، أما الرجيف فهو خفقان القلب خوفاً.
من محفوظات الصدور:
سرى برق في ليلة هَلّ وبلها
                على الياهلي والعين نختال يودها
سقاها الحِيا من بعد وقت مضى لها
           إلى الصبح ما باتت تقصف رعودها
بديمومة راضت على البلد وأمطرت
                       بهتّانةٍ ما فرّق الريح يودها
يعله على بلد الظواهر يعمّها
                   يسقي منازلهم وقاصي حدودها
ويسقي فلييات نحن باعثينها
   على يارح البطحاء جنوبي اندودها
ويسقي بديوٍ توهم نازلينها       
  فكوا على ورد الشرايع رغودها
******
عن لا يغرك لال في سيوح
مِبعد ولا في شوفه إصلاح
صاف الذي يفداك بالروح
لي من عذلته يقبل انصاح
******
ترى في الناس أجناس شحيحه
تخيل لك غديرٍ من سرابي
شوفون الأمور اللي فسيحه
بعينٍ حولها ضاق الرحابي
رمستنا.. هويتنا:
نقول: لا يحيد ولا يميد، بمعنى مستقيم، لا يميل أو ينحرف عن الجادة، ويحَيّد، يتذكر، نقول: ما تْحيد ذيك التيفان أو ما اتْحيّد زمان الطبعة أي غرق السفن، وييحَدّ، ينكر، من جحد الأمر، وتنكر له، وفلان ميهود، مريض، واليهد، الجهد والتعب والمرض، واليود، الكرم، المايود، حواضر البيت، وفي المثل: «اليود من المايود». وإذا ما حكتك راحة يدك، قالوا: بتيك فلوس! وإذا انكسر شيء من الزجاج مثل الكأس والفنجان، قالوا: انكسر الشر! وإذا حدث حادث سيارة، قالوا: في الحديد ولا فيك أو الخسارة خسارة الروح! ويعد قص الأظافر مساء فأل شؤم، وإذا ما صادف وظهرت زوبعة هوائية، والذي يسمى «كويل الجن»، أوصوا الشخص بأن يهرق الماء فيه، فلا تضره الجن أو يخطفه «كويل الجن».