عبارة ذات سمات معجمية، مستلّة من قيم الإمارات الأصيلة، عبارة تعبّر عن الإيمان بالقوة طالما الإرادة بصلابة الجبال، تسندها لحُمة الشعب والقيادة، وحُب المقيم، هذا المثلث المرعب، الذي يهابه العدو، وتخشاه كل نفس شحيحة، وكل عقل مستلب، وكل روح أشبه بجناح طائر مهزوم.
صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وضع النقاط على الحروف، حين اقتطف من شجرة القيم الإماراتية الرفيعة أجمل ثمرات هذه الشجرة العملاقة، وارفة السمات، ثرية الصفات، غنية الهبات، شجرة زايد الخير الذي ما غاب له نجم، طالما رأس صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد يشم هواء الوطن، وطالما عيال زايد يقفون صفاً واحداً كالبنيان المرصوص، يذودون عن الشرف الرفيع، بالدم والروح، هؤلاء الرجال الأوفياء في المؤسسة العسكرية، وفي جميع المؤسسات الأمنية، والدفاعية، هؤلاء رجال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد، هؤلاء الصّد والسند، يوفون بالوعد والعهد، ويقفون في المرصاد لكل نفس خوّانة، تغوص في حفر الخذلان، مرهونة للضمير الذي باع واشترى بقيمه وأخلاقه، وادّعى وافترى، وساوم وتهاون، من أجل إظهار القوة، وفي أثوابه أرنب جبان، وفي داخله يربض كائن شبه إنسان، وما هو بإنسان، هو مدّعٍ آثم، هو طلقة خاوية إلا من شنآن.
وقد عبّر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد، حفظه الله، عن بؤس الذين في قلوبهم شغف للدماء، والذين على استعداد لأن يخونوا الله والصديق، والشقيق، ولا بأس لديهم طالما هم يشفون غليل حقد دفين، وكراهية موغلة في ضمائرهم، ولكن، ستبقى الإمارات بقوة الإيمان، والإرادة، شوكة في حلوقهم، ورمية متشظية في رؤوسهم، ستبقى الإمارات القوة العظمى، بتلاحم أضلاع المثلث، وانسجام الشرائح جميعها، يجمعهم الحب، حب الإمارات، وحب القيادة، ولا غير، وجبل الإمارات سيبقى شاهقاً، لا تطاله خداع من عاشوا على الخداع البصرية، واحترفوا الكذب والتدليس مغرمين بالكذب، هائمين في غابات التلون، كما تفعل الحرباء، بحثاً عن ملاجئ لأفكارهم السوداوية، حتى من بين جثث الأبرياء، وضحايا كبريائهم المزعوم.
الإمارات ستبقى قلعة لا تهزّها ريح، ولا تخيفها تباريح، الإمارات ستبقى العون والصون لكل عزيز يحتاج إلى تعزيزه، ولكل مظلوم أعياه تعب خداع الآخرين. ولم لا؟ فالإمارات خاضت تجارب الشرف والكرامة من أجل سلام من طلب السلام، وضحّى أبناؤها بدمائهم الطائرة والتاريخ لا يهمل، والتاريخ لا يمحو من سجلّه الدم الطاهر، لأن للتاريخ شواهد وشهوداً، ومن أعماه بصره الكليل سوف يعرف دور الإمارات في هذا العالم، وتضامن الحكومات والشعوب مع قضية الإمارات العادلة هو الدليل، وهو الدلالة، على نور الإمارات وأقمارها التي أضاءت سماوات على مستوى خريطة العالم. حفظ الله الإمارات، وقيادتها وشعبها.


