قبل البدء كانت الفكرة: 
يقال للوطن والدار والمقام: هذا وطنه، ومعدنه، ومنزله، ومسكنه، ومحله، وموضعه، ومقامه، ومقره، ومأواه، ومنشؤه، ومربعه، وموطنه، ومثواه، وجواره، ويقال: حل بهذا المكان وسكنه، ونزل به واستوطنه، واستقره، وتبوأ فيه، وثوى فيه، وتمكن، وأقام، وقطن، ونشأ فيه، وغنى به، وأوى إليه، وأخلد إليه، ويقال: هذه دار إقامة، وقطون، وثواء، وسكون، وارتباع، وحلول، وإيطان، ومقيل، واستقرار، وركون، وإخلاد، وعدون.. ونحن نقول: الوطن والموطن.. الإمارات.
خبروا الزمان فقالوا:
- إذا كان الشخص سريع الحزن، فتأكد أن هناك من أتعب قلبه من دون رحمة.. جبران
- من أكثر أخطاء الإنسان في الحياة، أن يقول في بعض المواقف: نعم مستعجلة، وكان الأجدر به أن يقول: لا بطيئة. 
– من يقترن بأرملة، غالباً ما يرى جمجمة في صحنه. إسبانية
 – الناس أحياناً لا يكرهون الآخرين لعيوبهم، بل لمزاياهم التي يفتقدونها.
أصل الأشياء:
أصل اسم المشط بالإنجليزي «comb» من الكلمة الهندية «كومبهوس»، وتعني الأسنان، وأصل كلمة عطر «Perfume»، من كلمتين «Per»، وتعني من خلال، و«fume»، وتعني الدخان، وأصل كلمة الصيدلية «Pharmacy» من اليونانية «Farmacon»، وتعني التطهير بالتكفير، وأصل ربطة العنق «Cravates»، نسبة للجنود الكروات الذين خدموا في فرنسا عام 1668م، مسمى البريد أصله من الفارسية، ويعني «مقطوع الذنب»، لأنَّ البغال والخيول التي كانت تنقل البريد، كانت مقطوعة الذنب تمييزاً عن غيرها.
أصل الكفن بـ«العربية»، وبـ”الإنجليزية” «Coffin» من اليونانية «Kophinos»، وهي السلة، والتابوت يقال مصدره الهيروغليفية «تبه»، والعبرية «تيبه»، والحبشية «تا بو ت»، والعربية كذلك، وفي العبرية هناك «عارون» أي الصندوق، وكان السومريون قديماً يدفنون موتاهم بوضعهم في السلال، بسبب خوفهم من الميت، أما سكان أوروبا الشمالية فكانوا قساة على الميت بسبب رعبهم منه، واحتمال عودته بعد الوفاة، فكانوا يقطعون رجليه، ورأسه، ويربطون جسده، ويسلكون به طرقاً معوجة وصعبة، لئلا يهتدي لمنازلهم، وهناك شعوب لا تخرج الميت من الباب، إنما من كوة تعمل في الجدار، وبعد إخراجه تُردَم تلك الفجوة.
صوت وصورة وخبر:
بعض المصطلحات المستعملة في الفكر السياسي والاجتماعي والأدبي؛ البرجوازية: طبقة التجار، البروليتاريا: الطبقة الكادحة، الأرستقراطية: طبقة النبلاء، الديمقراطية: حكم الشعب بالشعب، الليبرالية: الحرية المطلقة، الإمبريالية: الاستعمارية، الإيدولوجيا: علم الفكر، التكنوقراطية: حكم الطبقة المتخصصة والمثقفة، السيميائية: علم العلامات والدلالات، البراغماتية: المنفعة، الميكافيلية: الغاية التي تبرر الوسيلة، السايكوباتية: النزعة العدوانية، العلمانية: فصل الدين عن الدولة، الميتافيزيقية: ما وراء الطبيعة، البلشفية: الأغلبية، المنشفية: الأقلية، الغنوصية: الروحانيات، الأستاطيقا: علم الجمال، الأبستمولوجيا: علم المعرفة، الميثيلوجيا: علم الأساطير، الأنطولوجيا: علم الوجود، الباثولوجيا: علم الأمراض، الميثودولوجيا: علم المنهج، الثيلوجيا: علم اللاهوت، الأنثروبولوجيا: علم الإنسان، الجيولوجيا: علم الأرض.
محفوظات الصدور: 
 يوم وَنّ الهاملي وَنّه           من منامه نَبّه رقاده
 يَنّ ثلاث يَنّ وَعنّه         وانهضن راسه عن وساده
 قم غناتي قم عن الفنّه      بانحطك فوق سِيّاده
***
عينك بحرها عاتي          يخشى غزرها الحوت
 دعجا كحلها ذاتي           فيها سحر هاروت
 *** 
 مَا ابَى عَلَيْكُمْ مَالْ قَارُوْن 
    وِالّا سِيَادَةْ سَاحِلْ عْمَان
 مْوِدّ وَابَاكُمْ تْوِدُّوْن 
      مَا اطِيْج يَا الْمَضْنُوْن حِقْرَانْ
 ***
 ما مطلبي من هيلي              مطلوبي من هَلَه
 لي من عوده يميلي                 وأعضاه معزّله
 يشبه ظبي المقيلي                  والراعي جَفّله
 ببيع جمع نخيلي                 لو طاعوا به هَلَه
حديث أهل الدار:
 من السنوات المشهودة في الماضي، وبها أرخوا الولادات وبعض التواريخ، لكنها غابت مع معاصريها، وتناست تواريخها؛ سنة الدِبي، سنة اليوعة، سنة القحط، سنة عيش الأمير، سنة اليدري، سنة الطهف، سنة الطبعة، سنة اليراد، سنة سِكْتو، سنة الغارة، سنة الطَبعة، سنة الظعن «الرحيل من مكان لآخر»، وسنة الختم «ختم الرحيل»، نقول في المثل: «المستعيل ياكل قرصه نيّ»، ونقول: «من شرب من ماها، ما سِلَم من حماها»، ونقول: حين ندعو على شخص: عساك الحارج، وعساك الواري، ونقول: ومصران! وسِمّ سَمّك! 
 بشرب من إيدك لو كَلَن قاز 
وسم الأفاعي لو على الريج