- تلقيت هدية قلماً جميلاً مزيناً، ومحفور عليه الاسم، ففرحت فرحاً كبيراً لسببين: لأنه أعادني إلى سنوات بعيدة في العمر حينما كان يُهدى للإنسان قلم فهذا يعني معزّة وتقديراً، لما للقلم من قيمة ومكانة يصنعها للإنسان، والسبب الثاني أن لا أحد هذه الأيام يهدي قلماً، لأنه يبدو أنه صار غريباً بعدما كان يعتلي جيب الكندورة الذي يستقر على القلب.
- اسميها بطولة العالم هذه المرة طويلة يعني تصوراً بعد أسبوعين من اللعب والتعب، أمس شعرنا أنها ابتدأت فقط!
- يعني الفيفا ودها تفوّز إنجلترا وتصعد وتنافس على البطولة بأي طريقة، بس إنجلترا حظها مثل قرن الخروب مثلما يقول أخواننا المصريون، حتى ملابسهم الرياضية وكل معداتهم سرقت قبل بدء البطولة، بحيث لم يبق لهم اللصوص إلا كرة واحدة، كتبوا عليها: هذه لـ«كين» ليتدرب عليها، كما قالت الصحف البريطانية، لذا تحاول الفيفا أن تحط إنجلترا لكي تلعب مع منتخبات بنما وغانا، لكنها لا تستغل ظروف الحظ الذي يقف بجانبها دائماً في المجموعات، فتضيع قبل الأدوار النهائية.
- سؤال خطر في بالي: هل في كأس العالم حظوظ أم ترتيبات وفق قواعد رأسمالية بحتة، مصاغة بآلية إعلامية وإعلانية جبارة؟
- مسكين منتخب الأورغواي ودع البطولة دون تحقيق أي انتصار، والأورغواي قالت لهم: دبروا رأسكم، وارجعوا مثلما ما تريدون، ومتى ما تريدون، وكيف ما تريدون، بس اتحاد كرة الأورغواي ما يخصه فيكم!
- مرت بجانبي سيارة من ذات القيادة الآلية، فقررت أن أتبعها لأعرف كيف تتصرف في الشارع من باب الفضول، فوجدت سياقتها أفضل من سواقة البعض، وأنها ملتزمة في الشارع، وشاطرة في ضرب الإشارات، إشارة يمين وإشارة يسار، وتتجاوز بطريقة سليمة، لا.. وتضع بعد مخفياً على زجاجها مثل عباد الله، لكني كنت أتساءل: هذه إذا شحفها نيسان أبيض كيف يمكن أن تتصرف، وهل تعرف شيئاً عن «ساعد»؟ وهل يمكن أن تصفط على يمين الشارع، وينزل من يريد أن يتضارب مع «رشود» صاحب النيسان الأبيض؟ طيب إذا «بنجر التاير» فجأة!