حققنا %50 من تطلعاتنا في خليجي 27 مع انتهاء الدور الأول للبطولة، بفضل الجهود الجماعية لأفراد منتخبنا، وتضافر مختلف القطاعات المساعدة، وتأهلنا للدور نصف النهائي بفوزنا المستحق على منتخبي اليمن، وعلى بطل النسخة السابقة منتخب البحرين، وبحصيلة 6 نقاط في انتظار اللقاء المرتقب مع المنتخب القطري مساء اليوم الأربعاء.
وأياً كانت النتيجة في لقاء اليوم فإن الأدوار القادمة للبطولة هي الأهم في مسيرتنا، وكلُّنا أمل في تجاوزها والأمل في تحقيق مبتغانا لتحقيق أمنياتنا في بلوغ النهائي، وحصد البطولة التي ننتظرها وتكون دافعاً لنا في البطولات القادمة.وهنا لا بد من الإشادة بجهازينا الإداري والفني اللذين يعملان بثقة وبعيداً عن الأضواء في بطولة مثل كأس الخليج، التي عوَّدتنا على الإثارة في مختلف مجالاتها الإدارية والإعلامية، وبعيداً عن الصخب الإعلامي الذي اعتدنا عليه في هذه البطولة منذ انطلاقتها، الأمر الذي انعكس إيجاباً على نتائج المنتخب.
وكذلك لابد من الإشادة بالجماهير المتواجدة هناك، والتي تعمل في نفس الإطار وتحرص على التواجد في المدرجات، دون إثارة الرأي العام، وذلك لتحقيق أهداف منتخبنا من البطولة والتركيز على التواجد دون إثارة اللاعبين والشحن النفسي الذي عادة يأتي بنتائج عكسية.
واليوم ونحن في نهاية الجولة الأولى من البطولة نلتقي المنتخب القطري في ثالث مبارياتنا، والأمل يحدونا في تجاوزها والانفراد بالصدارة، في انتظار الجولتين القادمتين، وتحقيق مبتغانا من المشاركة السادسة والعشرين في البطولة الغالية على قلوبنا جميعاً، حيث كانت انطلاقتنا وانطلاقة الكرة الخليجية نحو القارية والعالمية في 1970 من القرن الماضي.
كل التوفيق لمنتخبنا في الجولتين القادمتين وتحقيق أمنياتنا لتحقيقها، لتعود كرتنا مجدداً إلى الواجهة القارية والعالمية استعداداً للمرحلة المقبلة في مسيرتنا الكروية، التي ننتظر منها المزيد من التألق ومقارعة الكبار في البطولات القادمة.
شكراً لمجلس إدارة الاتحاد برئاسة معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان رئيس مجلس الإدارة وإخوانه، والجهازين الإداري والفني على حُسن الإعداد لمرحلة ما بعد كأس الخليج.


