دبي (الاتحاد)
أعلنت المدرسة الرقمية ومؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية إطلاق مبادرة «جسور الفرص» بدعم من مؤسسة «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية»، وهي مبادرة رائدة لتأهيل الشباب وربطهم بسوق العمل، وتهدف إلى سد الفجوة بين اكتساب المهارات وفرص التوظيف في جمهورية مصر العربية على نطاق واسع.
وأبرمت المدرسة الرقمية ومؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية اتفاقية شراكة، وقّعها كلٌّ من: معالي عمر سلطان العلماء، وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بُعد، رئيس مجلس إدارة «المدرسة الرقمية»، ومعالي سعيد العطر، المدير التنفيذي لمؤسسة «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية»، والمهندس نجيب ساويرس، مؤسِّس مجموعة أوراسكوم للاستثمارات القابضة، ومؤسس ونائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية.
وتستهدف مبادرة «جسور الفرص» تأهيل 100 ألف شابٍّ وشابّة في جمهورية مصر العربية، من خلال مسارات تعليمية وتدريبية مرنة ومدعومة بالتكنولوجيا، إلى جانب تمكين ما لا يقل عن 10 آلاف مشارك من فرص وظيفية، من خلال دمج التوظيف ضمن رحلة التأهيل لضمان تحقيق نتائج اقتصادية حقيقية ومستدامة. وتتولى «المدرسة الرقمية» ومنصة «شغلني» تنفيذ المبادرة عبر الجمع بين خبرات متكاملة في تقديم برامج التأهيل المهني وربطها المباشر بفرص العمل.
نقلة مهمة
وأكّد معالي عمر سلطان العلماء، أن مبادرة «جسور الفرص» تمثّل نقلة مهمة في سياق تأهيل الشباب لدخول سوق العمل، وتزويدهم بالمهارات الكافية، بما يمكّنهم من الحصول على الوظائف المناسبة، وتحقيق ما يطمحون إليه من تغيير في حياتهم، وبناء مستقبلهم وخدمة مجتمعاتهم، مشيراً إلى أهمية الشراكة مع مؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية للوصول إلى هذه الأهداف، انطلاقاً من الخبرات الكبيرة التي تمتلكها «المدرسة الرقمية» في مجال بناء المهارات.
وقال معاليه: «استطاعت (المدرسة الرقمية) منذ إطلاقها في عام 2020 تحقيق نجاحات كبيرة على صعيد التعليم عن بعُد، واستثمار تطبيقات الذكاء الاصطناعي للوصول إلى أعداد متزايدة من الطلبة والشباب في الوطن العربي والعالم، وصقل مواهبهم وإمكاناتهم واستكشاف قدراتهم الحقيقية لتوظيفها بالشكل الأمثل، ونتطلع إلى مواصلة هذه المسيرة من خلال مشاركتنا في تنفيذ مبادرة (جسور الفرص)».
تغيير إيجابي
من جانبه، أكّد معالي سعيد العطر أهمية دعم الشراكة بين «المدرسة الرقمية» ومؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية، بهدف توحيد جهود المؤسسات المعنية بالعمل الخيري والإنساني في المنطقة لتحقيق التغيير الإيجابي في المجتمعات، من خلال إعداد جيل الشباب وتزويده بالمعارف والمهارات الضرورية لتحسين فرص حصولهم على ما يستحقونه من عمل وحياة كريمة، بما يؤهلهم للمشاركة الفعّالة في عملية التنمية المستدامة، ويعزّز ثقتهم بالمستقبل.
أمل جديد
اعتبر المهندس عمر خليفة، الرئيس التنفيذي لمنصة «شغلني»، أن إطلاق مبادرة «جسور الفرص» يحمل أملاً جديداً للشباب والشابات الباحثين عن عمل في جمهورية مصر العربية، لتركيزها على تطوير إمكاناتهم، وتحسين قدراتهم ومهاراتهم لدخول سوق العمل، مؤكداً أن منصة «شغلني» ستعمل بتنسيق كامل مع شركاء المبادرة لتحقيق النجاح المطلوب.
حلول مبتكرة
قال المهندس نجيب ساويرس: «خلق فرص العمل كان دائماً أحد المحاور الأساسية لعمل مؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية، باعتباره أحد الحلول الأكثر تأثيراً في تمكين الشباب، وتحقيق الاندماج الاقتصادي، ومع دخول المؤسسة عامها الخامس والعشرين، يتواصل هذا التوجّه من خلال شراكة استراتيجية مع المدرسة الرقمية ومدعومة من مؤسسة (مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية) التي نتشرف بالتعاون معها».
وأضاف: «اعتمدت مؤسسة ساويرس نهجاً يقوم على ربط تنمية المهارات مباشرة بفرص التوظيف الحقيقية، حيث تسعى هذه المبادرة إلى تمكين الشباب من اكتساب مهارات عملية تتوافق مع احتياجات سوق العمل، وضمان أن يؤدّي التدريب إلى فرص اقتصادية ملموسة ومستدامة».
مشاركة واسعة
تعتمد المبادرة نموذجاً «من المهارات إلى الوظائف»، حيث تُصمم مسارات التدريب بما يتماشى مع احتياجات سوق العمل، ويُنظر إلى مخرجات التوظيف كهدف أساسي للبرنامج وليس نتيجة لاحقة.