الثلاثاء 10 مارس 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الرياضة

صدام ناري بين أرسنال وليفركوزن في دوري أبطال أوروبا

صدام ناري بين أرسنال وليفركوزن في دوري أبطال أوروبا
10 مارس 2026 14:39

 
برلين (د ب أ)
يستضيف فريق باير ليفركوزن نظيره أرسنال في ذهاب دور الـ16 ببطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، في مواجهة تُعد صداماً بين اثنين من أبرز الفرق الأوروبية.

ويستمد فريق أرسنال زخماً هائلاً من مسيرته الاستثنائية في مرحلة الدوري، حيث حصد الفريق ثمانية انتصارات متتالية، مسجلاً أفضل أداء هجومي (23 هدفاً) وأفضل خط دفاع (أربعة أهداف فقط) بين 36 فريقاً مشاركاً، تحت قيادة المدرب ميكيل أرتيتا، الذي نجح في قيادة الفريق للتفوق على أندية كبرى مثل أتلتيكو مدريد وبايرن ميونيخ وإنتر ميلان.
وبفضل هذه النتائج، ازدادت التوقعات بأن يكون موسم 2026 هو موسم تتويج أرسنال بدوري الأبطال، خاصة أن سحب القرعة لم يضع الفريق في مواجهة أي من العمالقة ريال مدريد، أو ليفربول، أو باريس سان جيرمان، أو بايرن ميونيخ أو مانشستر سيتي قبل النهائي.
ورغم الانتقادات المستمرة الموجهة للفريق بشأن اعتماده على أساليب دفاعية واستغلال الكرات الثابتة، فإن النتائج تتحدث عن نفسها، إذ يستمر أرسنال في الفوز وتحقيق الانتصارات على جميع المستويات. ووصل الفريق إلى ألمانيا بعد تحقيق فوزه الرابع على التوالي في جميع البطولات، حيث لعب بتشكيلة من البدلاء وفاز على مانسفيلد تاون 2/ 1 في كأس الاتحاد الإنجليزي، محققا بذلك ثاني مباراة له يسجل فيها فريقه أكثر من هدف خارج أرضه في آخر 11 مباراة.
على الجانب الألماني، يسعى فريق باير ليفركوزن بقيادة المدرب السابق لمنتخب الدنمارك كاسبر هيولماند، لتجاوز سلسلة من النتائج المتذبذبة على الصعيد المحلي، بعد أن أنهى الفريق مرحلة الدوري في المركز السادس عشر، لكنه تأهل لدور الـ16 على حساب أولمبياكوس اليوناني بفضل الفوز 2/ صفر في مباراة الذهاب وتعادل سلبي في الإياب على ملعبه.
ويأتي الفريق إلى هذه المواجهة بعد سلسلة غير مقنعة في آخر خمس مباريات، حيث لم يحقق سوى فوز واحد، بينما تعادل في مباراة مثيرة 3/3 أمام فرايبورج في الدوري المحلي. ومع ذلك، يظل ملعب «باي أرينا» حصناً لفريق ليفركوزن، الذي لم يخسر في آخر ست مباريات على أرضه، واستقبل هدفاً واحداً فقط خلال 540 دقيقة من اللعب، ما قد يمنحه أفضلية مهمة أمام ضيفه الإنجليزي.
تاريخياً، سجل ليفركوزن نتيجة إيجابية أمام أرسنال على أرضه في 2002 بالتعادل 1/1، لكن الفريق اللندني نجح لاحقاً في تحقيق فوزين كبيرين 4/ 1 يفصل بينهما 22 سنة، مما يضيف بعداً تاريخياً للمواجهة. على صعيد التشكيل، سيستعيد أرسنال عدداً من نجومه مثل ديفيد رايا، ومارتن زوبميندي، وديكلان رايس وجابريال، بعد أن تم إراحة هؤلاء في مواجهة مانسفيلد، ومع ذلك، تبقى مشاركة ويليام سالبيا ومارتين أوديجارد وبن وايت غير مؤكدة بسبب الإصابات، بينما من المتوقع أن يعوض إيبيريشي إيز غياب ليانتدرو تروسارد بعد إصابته. أما باير ليفركوزن، فلا يزال يعاني من غياب مجموعة من اللاعبين الأساسيين، منهم مارك فليكين ولويك بادي وآرثر ولوكاس فاسوكيز، مع وجود شكوك حول جاهزية باتريك شيك، ليكون الشاب الكاميروني كريستيان كوفاني المرشح لقيادة خط الهجوم.
ومن المتوقع أن يقود الدفاع جاريل كوانساه كقلب دفاع مركزي، بينما يشكّل الظهير الأيسر أليخاندرو جريمالدو تهديداً خطيراً من الكرات الثابتة، كما أثبت في هدفه الرائع خلال مواجهة فرايبورج الأخيرة.

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©