ذكرت السلطات أن الفيضانات الكارثية التي اجتاحت مختلف أنحاء موزمبيق تسببت في تضرر أكثر من 640 ألف شخص. وغمرت المياه العاصمة الإقليمية شاي شاي وتتزايد المخاوف من الجوع والأمراض، حسب موقع أفريكا نيوز الإخباري اليوم الأحد.
وتنسق السلطات المحلية مع المعهد الوطني لإدارة الكوارث وهي وكالة الإغاثة في البلاد لضمان وصول المساعدات إلى المحتاجين.
وقال كانديدو مابوت، المدير الإقليمي للوكالة "في أقل من 24 ساعة، وصل أكثر من عشرة آلاف شخص إلى المركز، لذلك نحتاج إلى تعزيز الملاجئ وزيادة إمدادات الغذاء وأيضا تقديم المزيد من الأدوية".
وفي إقليم ليمبوبو، كان التأثير الأكبر لتلك الفيضانات على المناطق الزراعية، طبقاً لما ذكره المسؤول الإداري للمنطقة، فيرجيليو موشانجا الذي قال إن السلطات أنقذت نحو 40 شخصاً.
وتقول وكالات إنسانية إن الأحوال الجوية القاسية قضت على المحاصيل التي يعتمد عليها ملايين المزارعين الصغار لإطعام أنفسهم، في حين أن مرض الكوليرا المنقول بالمياه غالباً ما يشكل تهديداً في أعقاب الفيضانات الواسعة.
وأدت أسابيع من الأمطار الغزيرة في جميع أنحاء جنوب أفريقيا إلى بعض من أسوأ الفيضانات التي شهدتها المنطقة منذ سنوات، حيث تأثرت أجزاء من موزمبيق وزيمبابوي وجنوب أفريقيا.