انتقد البابا ليو الرابع عشر، بابا الفاتيكان بشدة من سماهم دعاة الحروب و"عرض القوة" خلال صلاة من أجل السلام، اليوم السبت، تناول فيها النزاعات المشتعلة في العالم.
وحضّ العالم على تبني السلام و"الإيمان بالمحبة والاعتدال والسياسة الرشيدة".
وقال البابا إن الإيمان ضروري "لكي نواجه معا، كبشرية وبإنسانية، هذه الساعة المأساويّة من التاريخ".
وأضاف، في كلمة ألقاها في كاتدرائية القديس بطرس "كفى عبادة للذات والمال، كفى عرضا للقوة، كفى حربا، القوة الحقيقية تظهر في خدمة الحياة".
رغم نبرته الهادئة، تشكل تصريحات البابا البالغ 70 عاما إحدى أكثر انتقاداته حدة حتى الآن لموجة النزاعات التي تشتعل في العالم.
وأضاف ليو الرابع عشر "أيها الإخوة والأخوات الأعزاء، من المؤكد أن هناك مسؤوليات لا مفر منها تقع على عاتق حكام الدول. وإليهم نصرخ: توقفوا! إنه زمن السلام! اجلسوا إلى طاولات الحوار والوساطة، لا إلى الطاولات التي يُخطط فيها لإعادة التسلح ويُبتّ فيها في أعمال الموت".
وندد بابا الفاتيكان بشدة بما وصفه بـ "وهم القوة المطلقة" الذي يغذي الحروب في العالم.