فهد بوهندي (الفجيرة)
أكدت فاطمة الشهياري رئيس جمعية «سواعد الإمارات التطوعية بإمارة الفجيرة»، أن الجمعية مؤسسة تطوعية وطنية متميزة، وهي الجمعية التطوعية الأولى من نوعها في إمارة الفجيرة، وتهدف الجمعية إلى تعزيز الهوية الوطنية واكتشاف وتنمية مواهب المتطوعين وتطويرها وأداء المهام التطوعية من خلال ترسيخ الفكر التطوعي والقيم التطوعية بين أفراد المجتمع، ونشر ثقافة التطوع لدى أفراد المجتمع، وتمثيل الدولة داخلياً وخارجياً بطريقة وصورة صحيحة.
وكشفت لـ«الاتحاد» عن أنه منذ بداية تأسيس الفريق واعتماده وإشهاره إلى الآن، وصل عدد المشاركين والمتطوعين وأعضاء لدى الجمعية من مختلف الأعمار أكثر من 3200 مشارك على مستوى الدولة، وقد وصل عدد ساعات التطوع لدى الجمعية للمتطوعين والأعضاء وطلاب الجامعات، والمدارس الخاصة والكليات منذ بدايتنا إلى الآن ما يقارب 362000 ساعة تطوعية على مستوى الدولة. وأضافت الشهياري: «نحن في دولة الإمارات لا نمثل اسم عيال زايد لمجرد أنه اسم، ولكننا نعتبره معلمنا وملهمنا وعالمنا، وقد تعلمنا منه معنى التسامح والإخاء ومد يد العون للآخرين، وورثنا كل صفاته الحميدة التي نفتخر ونتفاخر بها، نفتخر بأننا أبناء زايد ذلك السلف الذي ترك خلفه خير خلف، همهم الأكبر شعبهم ونشر التسامح وزرع المحبة في الإمارات وكل العالم. وقالت: نحن هنا من جمعية سواعد الإمارات التطوعية قدمنا جزءاً وبصمات متعددة وكبيرة في غرس مشاعر التسامح لدى الكل، من خلال الأعمال الاجتماعية والمجتمعية وتشجيع المتطوعين على ترك بصمتهم من خلال أعمالهم التطوعية ومشاركاتهم الميدانية وتمثيل المشاهد والأدوار لأخذ العبرة والعظة من معاني التسامح ومن خلال التوزيعات والمحاضرات وغيرها. وتابعت: «إن الجمعية تعتبر الوحيدة التي قامت بمنح العضوية الفخرية لعدد من الشيوخ وأعضاء المجلس الوطني الاتحادي، وكبار الشخصيات ورجال الأعمال من كل إمارات الدولة. وبينت أن لجمعية سواعد الإمارات التطوعية دوراً كبيراً وفعالاً في عدة محافل ومبادرات ومشاركات داخل وخارج الدولة، من ضمنها المبادرات الإنسانية والخيرية السنوية والتطوعية، وأبرزها المبادرات التي تتضمن توزيع وجبات إفطار صائم في عدة مناطق وعدة مواقع لكل منطقة، حيث بلغ عدد المستفيدين من هذه المبادرات الرمضانية خلال 3 سنوات الماضية ما يقارب 39 ألف شخص في الشهر الفضيل لكل سنة، وكله بمجهود فردي من متطوعي الجمعية وأسرهم، علماً أن أول مبادرة رمضانية كانت برعاية الشيخ أحمد بن حمد بن سيف الشرقي وقد ساهم في المبادرة ودعم الفريق بشكل جميل ومؤثر، وقد كان لهيئة الفجيرة للثقافة والإعلام، دور فاعل في تذليل العقبات في السنة الثانية أمام الملتقى الرمضاني، علماً «الملتقى الرمضاني» الذي يعد الثالث على للسنة الثالثة على التوالي، إضافة إلى المسابقات الرمضانية للشباب والبنات، والجلسات الحوارية والورش والدورات والمحاضرات الرمضانية. وقالت: تحرص الجمعية على إحياء المناسبات العالمية، والمشاركة فيها، مثل يوم التسامح العالمي ويوم المرأة الإماراتية، ويوم المرأة العالمي، ويوم البيئة، ساعة الأرض، يوم التطوع، حق الليلة وغيرها، إضافة إلى المبادرات الخاصة السنوية والدائمة في عمل الفعاليات والمهرجانات في عدة مواقع مختلفة، وعمل المسابقات والمسرحيات والألعاب خلال العام، ومن أبرز المبادرات التي تميزت بها الجمعية «مبادرة قهوتكم علينا» وهي مبادرة سنوية تستهدف المصلين بعد صلاة الجمعة، ومبادرة عيدية وفوالة العيد للعمالة الآسيوية، والأسر المتعففة، علماً أن الجمعية تعتبر أول من قام بتقديم التوزيعات الوقائية والاحترازية كجمعية، حيث تم تقديم التوزيعات على عدة أماكن، بالتنسيق مع الجهات المختصة مثل مساكن العمال، ومراكز التسوق، والمشاركة في المراكز الصحية للتصدي لوباء كورونا، وزيارة المرضى قبل كورونا بشكل دوري، وعمل فعاليات لكبار المواطنين وأصحاب الهمم، إضافة إلى المشاركة في المحافل والمؤتمرات والملتقيات بشكل دائم.