كييف (وكالات)
قُتِل شخصان في أوكرانيا جرّاء ضربات روسية، بحسب السلطات المحلية، في حين أعلنت روسيا أن امرأة وطفلاً لقيا حتفهما في هجوم بطائرة مسيّرة أوكرانية على أراضيها.
وأوضح رئيس الإدارة الإقليمية في زابوريجيا إيفان فيدوروف عبر «تليغرام» أن رجلاً قُتل وأصيب شخص آخر في استهداف روسي لبنية تحتية للنقل في المنطقة.
وفي مقاطعة خاركيف، قُتل مدني وأصيب آخر، جرّاء ضربة بطائرة مسيّرة استهدفت سيارة قرب قرية تسيِركوني، بحسب السلطات المحلية.
أما في روسيا، فلقي شخصان هما امرأة وطفل حتفهما في ضربة بطائرة مسيّرة أوكرانية في جنوب غرب البلاد، وفق ما أعلن مسؤول أمس.
وأشار إلى أن عناصر الإنقاذ انتشلوهما من تحت أنقاض أحد المباني، معتبراً أنها جريمة لا إنسانية أخرى ضد السكان المدنيين.
إلى ذلك، قالت قبرص، التي ترأس الاتحاد الأوروبي، إن سفراء دول التكتل أقروا أمس، صرف قرض بقيمة 90 مليار يورو «106 مليارات دولار» كان قد تم التعهد به لأوكرانيا، إلى جانب فرض حزمة جديدة من العقوبات على روسيا، وذلك بعدما ألغت المجر حق النقض «الفيتو» الذي كانت تمارسه.
وأضاف متحدث باسم الرئاسة القبرصية للتكتل أن من المتوقع أن توقع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، والبالغ عددها 27، على الاتفاق بحلول بعد ظهر اليوم. ووافق الاتحاد الأوروبي على القرض العام الماضي للحفاظ على السيولة في أوكرانيا خلال عامي 2026 و2027، لكن المجر رفضت الموافقة على الاتفاق.
في السياق، اتهمت وزارة الدفاع الروسية أمس، جهات في كييف بالوقوف وراء مخطط لتفجير عبوة ناسفة بالقرب من منشآت عسكرية في العاصمة الروسية موسكو، معلنة إحباط العملية وإلقاء القبض على المنفذ.
وقالت الوزارة في بيان، إن جهاز الأمن الفيدرالي ألقى القبض على مواطن روسي في موسكو كان يخطط لتنفيذ تفجير باستخدام عبوة ناسفة بدائية الصنع بالقرب من منشآت تابعة للوزارة، وذلك امتثالاً لأوامر من جهات وصفتها بـ«منظمات إرهابية أوكرانية محظورة».
الأجهزة الأمنية
ونقل البيان عن المتهم قوله إنه تحرك وفقاً للتعليمات التي تلقاها، مضيفاً أنه كان يعتزم تنفيذ المهام المطلوبة بناء على الإحداثيات المقدمة له قبل أن تتمكن الأجهزة الأمنية من إلقاء القبض عليه وإحباط المخطط.
وأوضح أن الخطة كانت تقضي بتنفيذ التفجير ثم مغادرة الأراضي الروسية باتجاه أوكرانيا والانضمام إلى القتال إلى جانب القوات الأوكرانية، مشيراً إلى ضبط وسائل اتصال بحوزته استخدمت للتنسيق مع الجهة المشغلة.