عواصم (الاتحاد، وكالات)
فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات جديدة على 14 شخصاً وشركة تساعد إيران في الحصول على أسلحة، في الوقت الذي تسعى فيه طهران لمعاودة بناء ترسانتها من الصواريخ الباليستية بعد الهجمات الأميركية الإسرائيلية.
وأوضحت الوزارة، في بيان، أن «الولايات المتحدة ستواصل استنزاف مخزونات طهران من الصواريخ الباليستية في ظل سعي النظام الإيراني إلى إعادة بناء قدرته الإنتاجية».
وقال وزير الخزانة الأميركية، سكوت بيسنت: إنه «يجب محاسبة النظام الإيراني على ابتزازه لأسواق الطاقة العالمية واستهدافه العشوائي للمدنيين بالصواريخ والطائرات المسيَّرة».
وتابع: «في ظل قيادة الرئيس دونالد ترامب ستواصل الوزارة، ضمن حملة الضغط الاقتصادي، بما يشمل تتبع مصادر التمويل، واستهداف تهور النظام الإيراني وكل من يسهّل أنشطته».
ويُعد هذا الإجراء «استكمالاً لتطبيق مكتب مراقبة الأصول الأجنبية لمذكرة الأمن القومي الرئاسية رقم 2، التي توجّه الحكومة الأميركية إلى كبح برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني، والتصدي لتطوير إيران لقدراتها العسكرية غير التقليدية والتقليدية، ومنعها من امتلاك سلاح نووي، وحرمان الحرس الثوري الإيراني من الوصول إلى الأصول والموارد التي تدعم أنشطته المزعزعة للاستقرار»، وفقاً للبيان.
وأوضحت الوزارة أن هذه الخطوة تُمثّل الجولة الخامسة من إجراءات منع الانتشار التي تتخذها وزارة الخزانة الأميركية دعماً لإعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة وغيرها من القيود على إيران في 27 سبتمبر 2025، والتي جاءت نتيجة «عدم امتثال كبير» من جانب إيران لالتزاماتها النووية.
ويوم الاثنين الماضي، أعلن الاتحاد الأوروبي أنه سيوسع نطاق معايير عقوباته على إيران لتشمل المسؤولين عن إغلاق مضيق هرمز.
وكان الاتحاد الأوروبي صنف الحرس الثوري الإيراني «منظمة إرهابية»، في يناير، وفرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على 16 فرداً، و3 كيانات، في منتصف مارس، قال إنها مسؤولة عن انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان في إيران.
إلى ذلك، قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أمس، إن ثمة حدوث اختراق بشأن إمكانية عقد جولة ثانية من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران قد تلوح في الأفق بحلول بعد غد الجمعة.
وكان الرئيس الأميركي أعلن، أمس الأول، تمديد إيقاف إطلاق النار الحالي مع إيران مع إبقاء الحصار البحري على موانئها، وذلك إلى حين تمكن قيادتها «التي تعاني من انقسام حاد من التوصل إلى مقترح موحد».
وفي السياق، قال الرئيس الأميركي: إن «إيران تنهار مالياً»، معتبراً أن «طهران تريد فتح مضيق هرمز فوراً لأنها تعاني من نقص حاد في الأموال».
وأضاف ترامب، في منشور على منصة «تروث سوشيال»، أن إيران تخسر 500 مليون دولار يومياً، زاعماً أن «الجيش والشرطة في إيران، يشتكون من أنهم لا يتلقون رواتبهم».