الأحد 1 فبراير 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
علوم الدار

«المرأة الدبلوماسية.. مسارات الإلهام».. جلسة لـ«تريندز»

جانب من الجلسة
29 أغسطس 2025 02:04

أبوظبي (الاتحاد)

في إطار جولته البحثية في روسيا، واحتفاءً بيوم المرأة الإماراتية، عقد مركز تريندز للبحوث والاستشارات، عبر مكتبه في روسيا، جلسة بعنوان «المرأة الدبلوماسية.. مسارات الإلهام والتأثير العالمي»، وذلك بالتعاون مع سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة في موسكو.
وشهدت الجلسة حضوراً دبلوماسياً وأكاديمياً وإعلامياً واسعاً، ومشاركات متنوعة من دبلوماسيات إماراتيات قدمن حوارات ملهمة حول مسيرتهن العملية، حيث تركزت المناقشات حول مسار تمكين المرأة، وتعزيز حضورها في الحقل الدبلوماسي.
كما سلّطت الجلسة الضوء على تجارب دبلوماسيات من دول مختلفة، وسُبُل تمكين النساء، وتشجيعهن على متابعة مسيرتهن المهنية في المجال الدبلوماسي، مع التركيز على تبادل الخبرات والدروس المستفادة من هذه التجارب، إلى جانب تعزيز الحوار والتفاعل مع الجمهور، بما يدعم جهود تمكين المرأة في المجال الدبلوماسي.
واستهلت الجلسة سناء المحيربي، رئيسة قسم الشؤون السياسية لدى السفارة الإماراتية في موسكو، حيث ألقت كلمة بالإنابة عن الدكتور محمد أحمد سلطان عيسى الجابر، سفير دولة الإمارات لدى جمهورية روسيا الاتحادية، مؤكدة فيها أن المرأة أثبتت عبر التاريخ قدرتها على الجمع بين الحكمة العملية والرؤية الإنسانية، فهي تحمل من صفات الصبر والقدرة على التواصل ما يجعلها رائدة في بناء جسور التفاهم بين الشعوب.
وذكرت أن الحديث عن المرأة الدبلوماسية ليس حديثاً عن التطلعات فحسب، بل هو توثيق لمسار طويل من النجاحات التي نشهدها اليوم، وفي هذا السياق، لا بد أن نشير إلى ما تبذله دولة الإمارات من جهود حثيثة لتعزيز مشاركة المرأة في ميادين العمل الدبلوماسي، فمنذ تأسيس الدولة، أولت القيادة اهتماماً خاصاً بتمكين المرأة، باعتباره خياراً استراتيجياً ورؤية وطنية شاملة.

قيادة وتأثير
ألقى فهد المهري، رئيس قطاع «تريندز» دبي، مداخلة في الجلسة بالإنابة عن الدكتور محمد عبدالله العلي، الرئيس التنفيذي لمركز تريندز للبحوث والاستشارات، قال فيها إن السنوات الأخيرة شهدت تحولاً نوعياً لا يمكن إنكاره في تمثيل المرأة على الصعيد الدولي، فقد انتقلت من موقع المتابعة إلى الفعل، ومن الدور الهامشي إلى القيادة والتأثير، ومن الصوت المحدود إلى التمثيل الرسمي في أرفع المحافل.
وبين أن تمكين المرأة في المجال الدبلوماسي ليس خياراً تجميلياً، بل ضرورة حتمية لتحقيق العدالة، وتعزيز فاعلية السياسات الخارجية، وبناء جسور التفاهم والتواصل بين الشعوب من منظور أكثر شمولاً، فعندما تشارك المرأة في صياغة الرؤية السياسية الخارجية، تُصبح هذه الرؤية أكثر تنوعاً، وأشد اتصالاً بالواقع، وأكثر قدرة على التعبير عن الإنسانية بمفهومها الواسع.

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©