الخميس 15 يناير 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
علوم الدار

توفير لقاح الإنفلونزا الموسمي ضمن البرنامج الوطني للتحصين

توفير لقاح الإنفلونزا الموسمي ضمن البرنامج الوطني للتحصين
15 يناير 2026 01:26

سامي عبد الرؤوف (أبوظبي)

أعلنت وزارة الصحة ووقاية المجتمع تحديث البرنامج الوطني للتحصين، وفقاً لأحدث التوصيات العلمية والمعايير العالمية، حيث اعتمدت توفير لقاح الإنفلونزا الموسمي ضمن البرنامج الوطني للتحصين، ويوصى به لـ6 فئات. 
وتتضمن الفئات الموصى بحصولها على اللقاح، الأطفال من سن 6 أشهر فما فوق، وطلبة المدارس في القطاعين الحكومي والخاص، والنساء الحوامل، والأشخاص المصابين بالأمراض المزمنة، بالإضافة إلى المسافرين لأداء فريضة الحج والعمرة رمضان. 
وطلبت الوزارة من الجهات الصحية توفير لقاح الإنفلونزا الموسمي للفئات المذكورة من المواطنين والمقيمين مجاناً، وفقاً للنظم المعمول بها لديها وتسهيل الوصول إليه، من خلال العيادات والمراكز المعتمدة لديها والمدارس الحكومية والخاصة أو أي مكان آخر تحدده الجهة الصحية. 
وأكدت الوزارة أن على المنشآت الصحية الحكومية والخاصة توفير التطعيم للعاملين الصحيين المرخصين لديها. 
ويمثل البرنامج الوطني للتحصين أوسع مظلة وقائية ترفع مستوى مناعة المجتمع ضد الأمراض المعدية التي يتضمنها التطعيم، وتتضمن الفعاليات حملات تطعيم في المراكز الصحية والجهات الحكومية ومواقع متنقلة، لتوفير التطعيمات، والتوعية بطرق الوقاية ومكافحة المرض في حال الإصابة. 
ويأتي تحديث البرنامج الوطني للتحصين بتوفير لقاح الإنفلونزا الموسمي، لدعم تطبيق السياسة الوطنية للتحصينات، وتسهم في تحسين نتائج المؤشرات الاستراتيجية، مثل نسبة التغطية بالتطعيمات، وجودة الاستجابة للأمراض التنفسية، من خلال نظام الترصد والرقابة المتكاملة لهذه الأمراض. 
ويعتبر أخذ اللقاح سنوياً أفضل طريقة للوقاية من المرض. يؤمن لقاح الإنفلونزا الموسمية الحماية ضد الفيروسات الشائعة التي تسبب المرض، ويتم تحديث لقاح الإنفلونزا سنوياً ليقي من الفيروسات الشائعة المسببة للمرض في العام الجاري.
ويدعم هذا الإجراء، تعزيز الوقاية المجتمعية والحد من انتشار الأمراض الموسمية، حيث تعمل وزارة الصحة ووقاية المجتمع، وفق استراتيجية متكاملة لتوسيع نطاق التغطية بالتطعيم، وتطوير جاهزية النظام الصحي.  وأشارت الوزارة إلى أن لقاح الإنفلونزا الموسمية آمن وفعال ويوصى به سنوياً للحد من انتشار العدوى، وتقليل المضاعفات، خاصة للفئات الأكثر عرضة، لاسيما العاملين الصحيين لحماية أنفسهم والمرضى. 
ووفقاً لأرقام منظمة الصحة العالمية، تحدث حوالي مليار حالة من حالات الإنفلونزا الموسمية سنوياً، بما في ذلك 3-5 ملايين حالة مرض شديدة.
وتشكل الإنفلونزا الموسمية تحدياً للأنظمة الصحية حول العالم، مما يؤدي إلى عبء صحي واجتماعي واقتصادي، ويستدعي العمل على تعزيز الترصد الوبائي ومكافحة العدوى في جميع المنشآت الصحية، وتوفير الإجراءات الوقائية لرفع وعي أفراد المجتمع.
ونجحت دولة الإمارات في إدارة وحوكمة الأمراض السارية، ويعد هذا النجاح ركيزة أساسية لمواصلة الجهود الوطنية بثقة وعزيمة، لتحصين صحة أفراد المجتمع، بفضل تكامل أداء الجهات الصحية والعمل بمنظومة صحية وطنية متكاملة، تستند إلى الابتكار وتستشرف المستقبل.
وأثبت لقاح الإنفلونزا الموسمية فعاليته وأمانه على مدى 6 عقود في الوقاية من الإصابة بالإنفلونزا بنسبة نجاح عالية، كما يقلل من حدة مضاعفات المرض ونسب مراجعة المستشفيات، حيث يحتاج الجسم إلى مدة تصل إلى أسبوعين للحصول على المناعة من المرض. 
ويؤدي الحصول على تطعيم الإنفلونزا الموسمية، بنسبة 90% إلى الوقاية من الإصابة بالمرض، ويعمل على التقليل من أعراض ومضاعفات الإنفلونزا لدى كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة بنسبة 60%، ويقلل الحصول على هذا التطعيم نسبة 80% من الوفاة بسبب مرض الإنفلونزا الموسمية.

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©