شاركت دولة الإمارات في الحوار العربي الهندي الثاني للطاقة، الذي عُقد في مدينة غوا بجمهورية الهند، وذلك في إطار تعزيز التعاون الاستراتيجي في قطاع الطاقة بين جمهورية الهند ودول جامعة الدول العربية، وبحث فرص تطوير الشراكات القائمة، بما يدعم المصالح المشتركة. وشهدت أعمال الحوار نقاشات رفيعة المستوى بمشاركة وزراء ومسؤولين وخبراء، ركّزت على سُبل تعميق التعاون الثنائي والمتعدد الأطراف، واستشراف آفاق جديدة للتعاون المستقبلي في مختلف مجالات الطاقة. بدوره سلط المهندس أحمد الكعبي، وكيل وزارة الطاقة والبنية التحتية المساعد لقطاع الكهرباء والمياه وطاقة المستقبل، خلال مشاركته، الضوء على أهمية تعزيز التعاون في مجالات الطاقة التقليدية والنظيفة، وتنمية تجارة النفط والغاز، ودعم الشراكات التجارية طويلة الأمد، بما يسهم في تعزيز أمن الطاقة واستدامة الإمدادات في الأسواق الإقليمية والدولية. وأشار الكعبي إلى اهتمام دولة الإمارات بتوسيع التعاون في مجالات الطاقة المتجددة والتقنيات النظيفة، ودعم تكامل الشبكات الكهربائية، وتطوير سلاسل تصنيع مكونات الطاقة المتجددة، إلى جانب تشجيع الاستثمار في قطاع الطاقة المتجددة المتنامي في جمهورية الهند. وأكد التزام دولة الإمارات الراسخ بدعم الشراكات الدولية التي تعزّز أمن الطاقة، وتدعم التنويع الاقتصادي، وتُسهم في تسريع التحول نحو أنظمة طاقة أكثر استدامة ومرونة، بما يخدم المصالح المشتركة لدولة الإمارات وجمهورية الهند والدول العربية. وتناولت مشاركة دولة الإمارات أهمية تبادل الخبرات الفنية والخدمات الاستشارية، وبناء القدرات المؤسسية، وتعزيز نقل المعرفة والتدريب، بما يدعم تطوير الكفاءات الوطنية، ويرفع جاهزية قطاع الطاقة لمتطلبات المستقبل.