دبي (وام)
وقعت هيئة تنمية المجتمع في دبي مذكرة تفاهم مع العلامة التجارية العالمية «لويس فويتون»، لتوسيع فرصهم في القطاعات المهنية المتعلقة بالتجزئة والأزياء والحرف اليدوية، بما يعكس مكانة دبي الرائدة عالمياً كنموذج للتمكين الاجتماعي والاقتصادي، ويجسد دور الهيئة المحوري في بناء مجتمع مستدام ومنتج قادر على الإبداع والمشاركة الفاعلة. وتأتي المذكرة كخطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز التمكين المهني للكفاءات الوطنية وأصحاب الهمم، وتسعى إلى تطوير مهارات المواطنين من الفئات المستحقة من خلال برامج تدريبية متخصصة تشمل الخياطة والإصلاحات والأعمال الحرفية وإدارة المخزون ومهارات البيع بالتجزئة والتواصل، إضافة إلى دمج أصحاب الهمم في سوق العمل من خلال برامج تدريبية وفرص توظيف مدعومة بالأدوات المساندة وتهيئة بيئة العمل بما يتوافق مع احتياجاتهم. كما تهدف المذكرة إلى دعم الوصول إلى قطاع أعمال مستدام وممكّن للمجتمع، وبناء مسارات مهنية طويلة الأمد للمواطنين والمواطنات، وتعزيز برامج المسؤولية المجتمعية والمبادرات التطوعية التي تستهدف تمكين المرأة وأصحاب الهمم.
وقالت ميثاء الشامسي، المدير التنفيذي لقطاع التمكين المجتمعي في هيئة تنمية المجتمع: «تأتي المذكرة ضمن جهود الهيئة لتعزيز التمكين الاقتصادي والاجتماعي للمواطنين وأصحاب الهمم في دبي من خلال توفير فرص مهنية مستدامة ومهارات عملية ترتبط مباشرة بسوق العمل. إن شراكتنا مع (لويس فويتون) تمثل نموذجاً متقدماً للتعاون بين القطاعين العام والخاص لدعم الكوادر الوطنية وتمكينهم ليكونوا فاعلين في مجتمعنا واقتصادنا».
من جانبه، قال ميغيل فارغاس، المدير العام لشركة لويس فويتون الشرق الأوسط: «نؤمن بأن التميز الحقيقي يُبنى من خلال الحرفية والإبداع والشعور العميق بالمسؤولية تجاه المجتمعات التي نعيش فيها، ويعكس تعاوننا مع هيئة تنمية المجتمع التزامنا طويل الأمد في منطقة الشرق الأوسط بدعم المواهب الوطنية الإماراتية وتعزيز الشمولية الحقيقية لأصحاب الهمم من خلال الاستثمار في التدريب المتخصص، ومسارات التوظيف المدعومة، وتوفير التسهيلات في مكان العمل».
ويأتي توقيع مذكرة التفاهم انسجاماً مع «أجندة دبي الاجتماعية 33»، التي تهدف إلى تمكين المواطنين وتعزيز مساهمتهم الاقتصادية وبناء مجتمع مستدام ومتوازن، بما يعكس رؤية القيادة الرشيدة في وضع الإنسان في قلب التنمية.