هالة الخياط (أبوظبي)
عزّزت أبوظبي التحوّل نحو منظومة نقل أكثر استدامة، مع ارتفاع نسبة المركبات منخفضة الانبعاثات، الهجينة والكهربائية، إلى نحو 99 % من إجمالي أسطول مركبات الأجرة في الإمارة، الذي يضم أكثر من 6.147 مركبة، في مؤشر يعكس تسارع تبني حلول التنقل الصديقة للبيئة والحد من الاعتماد على الوقود التقليدي.
وأفاد مركز النقل المتكامل، التابع لدائرة البلديات والنقل، أن استراتيجية النقل المستدام ترتكز على التوسع في استخدام مصادر الطاقة النظيفة في قطاع النقل العام، وتطوير مشروعات التنقل المشترك الذكي، إلى جانب تعزيز البنية التحتية والتشريعية الداعمة، بما يسهم في توفير منظومة نقل حديثة وآمنة وذكية ومستدامة، تدعم جودة الحياة والتنمية الاقتصادية المستدامة في إمارة أبوظبي.
ويعمل المركز بالتعاون مع شركائه على عدد من المبادرات المبتكرة لتحفيز مشغلي المركبات على تعزيز الاستدامة البيئية في قطاع النقل، وصولاً إلى أسطول صديق للبيئة بالكامل خلال السنوات المقبلة، بالتوازي مع تشجيع أفراد المجتمع على استخدام وسائل النقل المستدامة التي تسهم في خفض الانبعاثات الكربونية.
وتتكامل الاستدامة البيئية مع التحول الرقمي في قطاع مركبات الأجرة، إذ يتيح المركز منظومة للحجز الذكي عبر تطبيق «أجرة أبوظبي» وعدد من تطبيقات الحجز المعتمدة، إلى جانب توفير خيارات متعددة للدفع الإلكتروني، تشمل أجهزة الدفع ورمز الاستجابة السريعة (QR) وحلول الدفع الرقمية المعتمدة.
تنقل آمن
وسجل قطاع مركبات الأجرة خلال عام 2025 أكثر من 60 مليون راكب، فيما بلغت نسبة الحجوزات الذكية 18%، وتجاوز عدد عمليات الدفع الإلكتروني 38.53 مليون عملية.
ويقدم المركز خدمتي «أجرة أبوظبي» و«أجرة مطار زايد الدولي»، لتوفير خيارات تنقل آمنة وموثوقة داخل الإمارة، وربط المسافرين والزوّار عبر المطار بمختلف الوجهات، ضمن منظومة تجمع بين الاستدامة والكفاءة والتحول الرقمي.