الشارقة (وام)
شهد سمو الشيخ الدكتور سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي، نائب حاكم الشارقة، رئيس مجلس الشارقة للإعلام، مساء أمس، حفل ختام مهرجان قناة الوسطى التراثي الأول، الذي نظمته قناة الوسطى من الذيد، التابعة لهيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون، وذلك في حصن الذيد.
وكرّم سموه الفائزين بالمراكز الأولى في سباقات الهجن التي أُقيمت ضمن فعاليات المهرجان بمختلف فئاتها من «الحاصلين على رموز الحقايق، والحاصلين على رموز اللقايا»، إلى جانب الجهات المشاركة.
كان حفل الختام قد استهلّ بكلمة ألقاها سعيد راشد بن فاضل الكتبي، مدير قناة الوسطى من الذيد، وأكد فيها أن إطلاق المهرجان يأتي انسجاماً مع رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، ومقولة سموه «تأبى البداوة أن تفارق أهلها»، التي تجسد ارتباط أبناء المنطقة بإرثهم العريق، واعتزازهم الراسخ بعاداتهم وتقاليدهم الأصيلة.
وثمّن جهود الشركاء الاستراتيجيين ودورهم المحوري في إنجاح الحدث وتحقيق أهدافه، ووجّه شكره للجمهور من مختلف إمارات الدولة الذي أثرى المهرجان، وشارك في احتفالات الدورة الأولى الاستثنائية التي تؤسس لمرحلة جديدة ومزدهرة من مسيرة القناة.
وشاهد سمو رئيس مجلس الشارقة للإعلام والحضور مادة فيلمية تناولت حصاد 10 سنوات لقناة الوسطى من الذيد، وأبرز البرامج والتغطيات الإعلامية التي تنقل العادات والتقاليد البدوية إلى المشاهد، إضافة إلى الجهود التي تمت لتجهيز المهرجان الأول الذي يعكس رؤية صاحب السمو حاكم الشارقة في صون التراث وتوثيق الهوية، والفعاليات المصاحبة للمهرجان.
وكان سمو رئيس مجلس الشارقة للإعلام قد تجوّل في أقسام المهرجان، وتعرّف على الفعاليات التراثية والترفيهية والحرف التقليدية والأسر المنتجة التي تلبي اهتمامات مختلف أفراد المجتمع، وتستحضر ملامح الحياة قديماً في المنطقة الوسطى.
واطلع سموه على الأنشطة المختلفة التي تبرز أصالة التراث البدوي، وعروض الفرق التراثية والأهازيج الشعبية، إلى جانب الأنشطة التفاعلية والألعاب الشعبية وتحديات اليولة، التي تسهم في تعريف الأجيال الناشئة بالعادات والتقاليد والقيم الإماراتية الأصيلة، إضافة إلى مشاركات الجهات الحكومية في المهرجان، وحضر الحفل إلى جانب سموه أعيان المنطقة.