الإثنين 2 نوفمبر 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
علوم الدار

«أسبوع التشجير» ينطلق اليوم تحت شعار «معاً فلنزرع الإمارات»

«أسبوع التشجير 2026» يؤكد أهمية التشجير في تحسين البيئة الحضرية (من المصدر)
2 نوفمبر 2026 01:48

دبي (الاتحاد)

أعلنت وزارة التغير المناخي والبيئة عن إطلاق النسخة الـ 47 من «أسبوع التشجير 2026» في الإمارات، الذي ينطلق اليوم، ويستمر حتى 8 نوفمبر الجاري، تحت شعار «معاً فلنزرع الإمارات»، بالتعاون مع الجهات المعنية في الدولة. ويشكّل الأسبوع دعوة وطنية للأفراد والأُسر والمؤسسات في جميع إمارات الدولة للمشاركة في غرس الأشجار ورعايتها، وتعزيز دور المجتمع في حماية البيئة وتحسين جودة الحياة.
ويأتي تنظيم الأسبوع امتداداً لإرث الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، وانسجاماً مع رؤية القيادة الرشيدة في صون الطبيعة وتنميتها للأجيال القادمة. ويدعم الأسبوع الجهود الوطنية لتوسيع المساحات الخضراء، وصون التنوع البيولوجي، ومكافحة التصحر، وتعزيز الحلول القائمة على الطبيعة للمساهمة في تحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050، ودعم التكيف مع تداعيات تغير المناخ.

وقالت معالي الدكتورة آمنة بنت عبدالله الضحاك، وزيرة التغير المناخي والبيئة: «تواصل  الإمارات، برؤية قيادتها الرشيدة، البناء على إرث الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، في صون الطبيعة وحماية مواردها، بما يرتقي بجودة حياة المجتمع، ويرسّخ نهج الاستدامة في المدن والأحياء السكنية. وتُمثّل تنمية الغطاء النباتي وتوسيع المساحات الخضراء مساراً مهماً لتعزيز قدرتنا على التكيف مع تغير المناخ وحماية التنوع البيولوجي. ويجسّد أسبوع التشجير هذا التوجه من خلال عمل وطني تتكامل فيه الجهود الاتحادية والمحلية مع مساهمات القطاع الخاص والمجتمع. ونحرص على أن يستند هذا التوسع إلى اختيار الأنواع الملائمة لبيئتنا، وكفاءة استخدام المياه، والرعاية المستمرة، بما يضمن استدامة منافع المساحات الخضراء وامتداد أثرها إلى الأجيال القادمة».
وأضافت: «وفي عام الأسرة، نؤكد الدور المحوري للأسرة في ترسيخ القيم البيئية ونقلها إلى الأبناء بالمشاركة والقدوة. فعندما يجتمع الآباء والأبناء على غرس الأشجار ورعايتها، يتعمق ارتباطهم بالأرض».

تكامل الجهود
من جانبه، أكد معالي محمد علي الشرفا، رئيس دائرة البلديات والنقل، أن أسبوع التشجير 2026 يجسّد التزام الإمارات بحماية البيئة وتعزيز استدامتها، امتداداً للنهج الذي أرساه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، وتجسيداً لرؤية القيادة الرشيدة في الحفاظ على الموارد الطبيعية وصونها للأجيال القادمة.
وأضاف معاليه: «إن الحفاظ على مكتسباتنا البيئية وتنميتها يرتكز على تكامل الجهود المؤسسية والمشاركة المجتمعية، ولذلك نواصل العمل مع شركائنا على دعم المبادرات التي ترسِّخ الوعي البيئي وتشجِّع أفراد المجتمع على الإسهام في حماية المساحات الخضراء والعناية بها. ونؤمن بأن الاستثمار في الطبيعة هو استثمار في مستقبل مدننا وأجيالنا، وخطوة أساسية نحو تعزيز مرونة أبوظبي وترسيخ مكانتها مدينة رائدة في الاستدامة وجودة الحياة». 

حضور الطبيعة
وأكّد معالي المهندس مروان أحمد بن غليطة، مدير عام بلدية دبي، أن البيئة والاستدامة يمثّلان ركيزتين أساسيتين في نهج دولة الإمارات وتوجهاتها المستقبلية، مشيراً إلى أن أسبوع التشجير يجدّد الاهتمام الوطني بتوسيع المساحات الخضراء وتعزيز حضور الطبيعة في المدن، لما لذلك من أثرٍ في تحسين جودة البيئة الحضرية والارتقاء بجودة الحياة.

الغطاء النباتي
وقالت الدكتورة شيخة سالم الظاهري، الأمين العام لهيئة البيئة - أبوظبي: «يسلِّط «أسبوع التشجير» الضوء على أهمية تعزيز الغطاء النباتي ودور الحلول القائمة على الطبيعة في حماية التنوع البيولوجي ومواجهة التغير المناخي. وفي هذا الإطار، نجحت أبوظبي في زراعة أكثر من 75 مليون شجرة قرم من أصل 100 مليون شجرة مستهدفة على مستوى الدولة، إلى جانب استزراع وإعادة تأهيل أكثر من 1.8 مليون مستعمرة مرجانية من أصل أكثر من 4 ملايين مستعمرة مستهدفة بحلول عام 2030. وتتكامل هذه الإنجازات مع برامج إعادة تأهيل مروج الأعشاب البحرية، فيما يعزّز افتتاح «مركز حفظ البذور» في منطقة الظفرة جهود حفظ النباتات المحلية وإكثارها وإعادة تأهيل الغطاء النباتي. وبالتعاون مع شركائنا، نواصل العمل لتحقيق الأهداف البيئية والمناخية للدولة وصون إرثها الطبيعي للأجيال القادمة».

التنمية الحضرية 
وأكد أحمد محمد بن ثاني، مدير عام هيئة دبي للبيئة والتغير المناخي، أن أسبوع التشجير 2026 يجسّد رؤية دبي في بناء مستقبل تتكامل فيه التنمية الحضرية مع الاستدامة البيئية، مشيراً إلى أن الاهتمام بالغطاء النباتي في الإمارة يمتد من تعزيز المساحات الخضراء في المدينة إلى صون البيئات الطبيعية والمحميات، ضمن نهج متكامل يسهم في الارتقاء بجودة الحياة، وحماية التنوع البيولوجي، وتعزيز المرونة في مواجهة التغيرات المناخية.

الممارسات الإيجابية
وقال سلطان بن هويدن الكتبي، رئيس دائرة شؤون البلديات بالشارقة، إن أسبوع التشجير يمثّل فرصة لتعزيز الوعي بأهمية الأشجار والمحافظة عليها، وتشجيع الممارسات الإيجابية التي تسهم في حماية البيئة، وأكد حرص الدائرة على المشاركة الفاعلة في فعاليات الأسبوع، ودعم الجهود الرامية إلى ترسيخ ثقافة التشجير لدى أفراد المجتمع، وأضاف أن مشاركة المجتمع في الاهتمام بالأشجار والمساحات الخضراء تعكس مسؤولية مشتركة تجاه البيئة، وتسهم في تعزيز الوعي بأهمية المحافظة عليها واستدامتها.

الأنشطة البيئية
من جانبه، قال الشيخ المهندس محمد بن عبدالله القاسمي، مدير دائرة شؤون البلديات بالشارقة، إن الدائرة تعمل على دعم جهود التشجير وتعزيز مشاركة أفراد المجتمع في الأنشطة البيئية، مشيراً إلى أهمية التعاون بين الجهات الحكومية والمجتمع لتحقيق أهداف الاستدامة والمحافظة على الموارد الطبيعية للأجيال القادمة، كما أكد أن التفاعل مع فعاليات أسبوع التشجير يتيح لأفراد المجتمع فرصة للإسهام في نشر ثقافة الاهتمام بالأشجار والمساحات الخضراء، وتعزيز الممارسات التي تدعم المحافظة على البيئة.

الغطاء النباتي
أكدت عائشة راشد ديماس، رئيس هيئة البيئة والمحميات الطبيعية بالشارقة، أن مشاركة الهيئة في أسبوع التشجير الـ 47، الذي تنظّمه وزارة التغير المناخي والبيئة، تأتي امتداداً لجهود إمارة الشارقة في حماية البيئة الطبيعية وتنمية الغطاء النباتي.

جودة الحياة
من جهته، أكد عبدالرحمن محمد النعيمي، مدير عام دائرة البلدية والتخطيط - عجمان، أن الدائرة تحرص على المشاركة الفاعلة والمستدامة في أسبوع التشجير، حيث نؤمن بأهمية تكامل الجهود المؤسسية والمجتمعية، وترجمةً لتوجهات الإمارة نحو بناء بيئة حضرية مستدامة ترتقي بجودة الحياة.

مناسبة وطنية
وقال أحمد إبراهيم عبيد آل علي، مدير عام دائرة بلدية أم القيوين، بمناسبة أسبوع التشجير: «يمثّل أسبوع التشجير مناسبة وطنية وبيئية مهمة نؤكد من خلالها التزامنا بحماية البيئة وتنمية المساحات الخضراء، وترسيخ ثقافة الزراعة باعتبارها مسؤولية مشتركة تسهم في تحسين جودة الحياة وبناء مستقبل أكثر استدامة للأجيال القادمة، فالشجرة رمز للعطاء والنماء، وزراعتها استثمار طويل الأمد في صحة الإنسان وجمال المكان وتوازن البيئة.

الرقعة الخضراء 
وصرّحت المهندسة أصيلة عبدالله المعلا، مدير هيئة الفجيرة للبيئة، قائلةً: «يأتي احتفالنا بأسبوع التشجير لعام 2026، الذي يُقام تحت شعار «معاً فلنزرع الإمارات»، بالتعاون مع وزارة التغير المناخي والبيئة، تأكيداً لالتزامنا بمواصلة الجهود الرامية إلى تعزيز الاستدامة البيئية وتوسيع الرقعة الخضراء في إمارة الفجيرة، من خلال تنفيذ مشاريع ومبادرات نوعية تسهم في حماية البيئة وترسيخ ثقافة الزراعة والعمل المجتمعي».

نهج راسخ
من جهته، أكد المهندس حسن سالم اليماحي، مدير عام بلدية دبا الفجيرة، أن الاحتفال بأسبوع التشجير 2026 يجسّد النهج الراسخ لدولة الإمارات في الاهتمام بالزراعة والتشجير والمحافظة على الموارد الطبيعية.

مبادرة سنوية
وقال الدكتور عبدالرحمن الشايب النقبي، المدير التنفيذي بالإنابة في هيئة حماية البيئة والتنمية برأس الخيمة: «يأتي أسبوع التشجير في كل عام ليؤكد أهمية الزراعة والتشجير في حماية البيئة وتعزيز استدامة مواردها الطبيعية، ودور الغطاء الأخضر في تحسين جودة الحياة. ومن خلال هذه المبادرة السنوية، نحرص في هيئة حماية البيئة والتنمية على تكثيف جهودنا التوعوية لتذكير أفراد المجتمع بأهمية التشجير وأثره الإيجابي على البيئة».

مشاركة أسرية 

يُعزّز الأسبوع مستهدفات «عام الأسرة» من خلال أنشطة تتيح للأسر التعلم والتطوع معاً، وإشراك الأطفال في غرس الشتلات ومتابعة نموّها، والتعرف إلى احتياجاتها وكيفية رعايتها مع ترشيد استهلاك المياه. وتسهم هذه التجارب في تقوية الترابط الأُسري وتنمية حس المسؤولية لدى الأبناء في صون الطبيعة، وجعل المحافظة على البيئة ممارسة يشاركون فيها داخل الأسرة وخارجها.
وتولي الأنشطة اهتماماً بتعزيز معرفة السيدات ومهاراتهن الزراعية، من خلال ورش عمل تتناول اختيار النباتات المناسبة، وغرس الشتلات والعناية بها. وتتيح هذه الورش للمشارِكات تطبيق ما يتعلمنه في الزراعة المنزلية، ونقل المعرفة إلى أفراد أُسرهن، والمساهمة في المبادرات المجتمعية للتشجير. 
كما تتنوع المشاركات في كل إمارات الدولة بين حملات غرس الأشجار والشتلات، وورش العمل والتوعية البيئية، والمعارض الزراعية.

جودة الحياة

يركِّز الأسبوع على أهمية التشجير في تحسين البيئة الحضرية، إذ تسهم الأشجار في تلطيف الأجواء، وتوفير الظل والحد من الجزر الحرارية، وتحسين جودة الهواء، وتثبيت التربة، وتوفير موائل للطيور والكائنات الفطرية. كما يضيف توسيع المساحات الخضراء قيمة اجتماعية، بإتاحة مساحات تدعم التواصل الأسري والمجتمعي والاستمتاع بالطبيعة.
وتؤكد الوزارة أهمية اختيار الأنواع المحلية المتكيفة مع مناخ الدولة والملائمة لمواقع الغرس، مثل الغاف والسدر والسمر، والقرم في المواقع الساحلية، ومراعاة احتياجاتها المائية، وربط التشجير بالرعاية والمتابعة بعد الغرس. ويساعد هذا النهج على حماية الموارد ورفع فرص بقاء الأشجار ونموّها، وتحويل المشاركة إلى أثر بيئي مستدام.
وتدعو الوزارة الجهات الحكومية والهيئات والشركات والمؤسسات التعليمية والأفراد إلى المشاركة في فعاليات الأسبوع.

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©