الشارقة (وام)
أوصى مؤتمر اللغة العربية الدولي الثامن بتكثيف توظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في تعليم اللغة العربية وتعلّمها، وتطوير البرامج والمناهج بما يواكب المتغيرات التربوية المستقبلية، إلى جانب تعزيز التنسيق والتكامل بين المؤسسات التعليمية، والاستفادة من التجارب الإقليمية والعالمية الناجحة في هذا المجال.
جاء ذلك في ختام أعمال المؤتمر الذي نظمه المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة بعنوان: «تعليم اللغة العربية وتعلّمها.. تطلّع نحو المستقبل: المتطلبات والفرص والتحديات»، تحت شعار (بالعربية نبدع)، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، في مقره بالمدينة الجامعية في الشارقة.
وشهد اليوم الثاني والأخير من المؤتمر 12 ندوة حضورية، تضمّنت 40 ورقة بحثية، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والباحثين والمتخصصين، تناولت دراسات ميدانية وتطبيقية ركزت على توظيف التقنية، وأفضل الممارسات التربوية، واستراتيجيات تدريس اللغة العربية وبرامجها، إلى جانب تنظيم ورش تدريبية متخصصة.
يُعد المؤتمر أحد البرامج المعتمدة للمركز التربوي للغة العربية لدول الخليج للدورة 2025 - 2026، ويهدف إلى مناقشة واقع تعليم اللغة العربية وتعلّمها، واستشراف مستقبله، ومواجهة التحديات المعاصرة المرتبطة بالتعليم والتحول الرقمي.
وأعلن الدكتور عيسى صالح الحمادي، رئيس المؤتمر، مدير المركز، توصيات المؤتمر، ورفع برقية شكر وتقدير إلى راعي المؤتمر صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، تقديراً لدعمه ورعايته الكريمة، أعقبها تكريم اللجان المنظمة والمشاركين والمتحدثين، ليُسدل الستار على النسخة الثامنة من المؤتمر.