الإثنين 2 نوفمبر 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الترفيه

شيخة الجابري تكتب: بعزّة وإباء يرفرف كل صباح

شيخة الجابري
2 نوفمبر 2026 01:45

غداً تتّشح بلادي بألوان العلَم، رمز العزّة والفخر والإباء، العلَم الذي نفتديه بأرواحنا، والذي نهلنا حُبه في طوابير الصباح المدرسية، كلما أشرقت شمسٌ وقفنا ننشدُ له فخراً ومحبة. 
«دام الأمان وعاش العلَم يا إماراتنا» - آمين يا رب - أدم على وطننا نعمة الأمن والأمان، واحفظ قيادتنا الغالية، هذه القيادة التي تأخذنا بكل محبةٍ نحو الجميل من القول، والجليل من الفعل، والنبيل من المشاعر التي تجعل هذا الوطن الغالي حاضراً في أرواحنا، وساكناً مُقَل العيون.
غداً يزهو كل بيت ووزارة ومؤسسة رسمية وخاصة في بلادي بألوان العلَم، وترتفع راية الاتحاد في مشهد وطني مَهيب تتجدَّد معه ذاكرة البدايات، وتلتقي فيه مشاعر الاعتزاز والوفاء والانتماء. 
في هذا اليوم لا يحتفل أبناء الوطن بالعلَم وحسب، وإنما يجدِّدون المحبة لهذه الأرض العظيمة، وقادتها الكرام، لقد صنعت الإمارات تحت هذه الراية أعظم وحدة في التاريخ الحديث.
إنّ حكاية العلم بدأت في الثاني من ديسمبر عام 1971، حين رَفع المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، علَم الإمارات لأول مرة، معلناً ميلاد دولة جمعت الإمارات تحت راية واحدة، وحملت إلى المستقبل حلماً كبيراً بوطن موحَّد، تتكامل فيه الإرادات، وتتّسع فيه فرص الحياة والنهضة، وتلتقي فيها الشعوب وتتمازج الآراء، يعيش الناس فيه متسامحين منتمين لهذه الأرض التي عبَّروا عن حُبها بسخاءٍ جميل.
إن الاحتفال بهذا اليوم يؤكِّد مكانة العلَم رمزاً لروح الاتحاد، وسيادة الدولة، ووحدة أراضيها، وهو الفرصة الثمينة التي يجدِّد فيها أبناء الوطن الولاء للقيادة الرشيدة، ولقيَم الاتحاد التي أرساها الآباء المؤسسون، من تسامح وتكافل، واحترام للإنسان في كل مكان. 
نقرأ في ألوان راية الوطن الخفّاقة في عزٍّ وإباء تاريخاً من التضامن والتعاضد، وحاضراً من الإنجازات، ومستقبلاً تتجدَّد فيه الأحلام. 
والأعلام لا تحفظها الذاكرة وحدها، بل تحفظها القلوب، وتفتديها الأرواح، وتصونها الأجيال جيلاً إثر جيل.

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©