فني يعمل بالإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي يجمع عينات من الهواء بمنطقة «مونا كيا» في ولاية هاواي الأميركية، من أجل تجهيز بيانات دقيقة تستخدمها الإدارة في إعداد تقاريرها عن المناخ.
«الوكالة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي»، إدارة أميركية مهتمة بشؤون علم المحيطات والطقس والمناخ المتعلق بالغلاف الجوي، تأسّست في 3 أكتوبر 1970 لتنظيم الأمور المتعلقة بالمحيطات والغلاف الجوي في الولايات المتحدة الأميركية.
دور الوكالة، بات مستهدفاً، خاضة بعدما اتجهت إدارة الرئيس دونالد ترامب إلى إنهاء جميع أبحاث المناخ تقريباً التي تُجريها الوكالة، التي تعتبر إحدى أبرز وكالات علوم المناخ في الولايات المتحدة الأميركية.. البيت الأبيض مستعد لطلب من الكونجرس بإلغاء مراكز أبحاث المناخ التابعة للوكالة، وتسريح مئات من علماء المناخ الفيدراليين والأكاديميين، الذين يدرسون الاحتباس الحراري الناجم عن أنشطة الإنسان. موقف الإدارة الأميركية سيؤدي إلى منع إصدار التقرير الخاص بالتقييم الوطني للمناخ، وهو مراجعة شاملة لرصد تأثير تغير المناخ على البلاد وما يمكن القيام به للتكيف مع آثاره والتخفيف من تداعياته، وقد تم نشر خمسة تقارير منذ عام 2000، ومن المقرر نشر الطبعة السادسة أوائل عام 2028.
ما يبعث على الاطمئنان أن بعض الجمعيات المعنية بالعلوم مثل الاتحاد الجيوفيزيائي الأميركي والجمعية الأميركية للأرصاد الجوية، سينشران التقرير الخاص بالمناخ في مجلاتهما ودورياتهما، إذا اختار المؤلفون القيام بذلك.
كان مؤلفو التقرير يعملون لمدة عام تقريباً في التخطيط لفصولهم، والتي غطّت موضوعات بما في ذلك تحديث النماذج المناخية والتكيف الحضري مع الحرارة. وسلطوا الضوء على أن التقييم الوطني للمناخ فريد من نوعه في اتساعه وعمقه وصرامته، وأن دور الحكومة في النشر قد أعطى في الماضي وزناً ومصداقية للتقرير.
المساهمون في التقرير يرون أن إلغاء أدوارهم التطوعية أمر محبط، وبالنسبة لبعضهم، كان إعلان ترحيب الجمعيات العلمية بنشر محتوى التقرير علامة مشجعة على أن عملهم يمكن أن يستمر.
(الصورة من خدمة نيويورك تايمز)


