مجموعة من المتطوعين يحاولون إخماد حريق في الغابة، طال مزرعة ماشية يمتلكها «جيك فان أنجرين»، بمنطقة «جودلو» بمقاطعة كولومبيا البريطانية في أقصى غرب كندا . هذه المنطقة التي يعيش بها مجتمع زراعي شهدت حريقاً يحمل اسم «حريق نهر ألسيس»، الذي بدأ يوم 5 يونيو الجاري، وفي مواجهته أصبحت مجموعة من المزارعين أشبه بفرقة إطفاء مخصصة لمساعدة الجيران. بعد اندلاع الحريق، في «جودلو»، 80 فرداً، انخرطوا، على مدى أربعة أيام، في العمل لكبح النيران، وركزوا على إحداث فواصل بسرعة عن طريق حرث التربة بآلات كبيرة تشبه الجرارات، وإزالة أي نباتات قابلة للاحتراق لحصر الحريق ومنع امتداده.
تتحمل كندا أعباء موسم حرائق غابات كثيف آخر، والذي يمتد كل عام من أبريل إلى أكتوبر، في الجزء الغربي من البلاد، حيث يتسبب في دمار يطال ما يقرب من 9 ملايين فدان عبر أربع مقاطعات، ويجبر آلاف الأشخاص على اتخاذ خيارات صعبة. وعند اندلاع الحرائق، يغادر بعضهم مناطقهم بمفردهم، خوفاً على سلامتهم، وخلال الأسابع الأخيرة، هرب ما لا يقل عن 30.000 شخص في مقاطعتي: ساسكاتشوان ومانيتوبا. بعض المزارعين في جودلو يشكون من بطء استجابة خدمة حرائق الغابات، بينما يعرفون أن الخدمة ممتدة بشكل ضعيف، لأنها تكافح حرائق عديدة تندلع عادة خلال موسم حرائق الغابات.
(الصورة من خدمة نيويورك تايمز).


