في منطقة «إسلام قلعة» الحدودية الأفغانية. ينتظر هذا الشاب الأفغاني، بعربة جر صغيرة، الأفغان العائدين من إيران لمساعدتهم في حمل أمتعتهم. ظروف اقتصادية صعبة يعيشها الأفغان، من بين أسبابها انقطاع المساعدات الخارجية، وعودة مليوني أفغاني من الدول المجاورة، خاصة باكستان وإيران.
ويشير تقرير«نيويورك تايمز» إلى أن نصف سكان أفغانستان البالغ عددهم 42 مليون نسمة يحتاجون إلى مساعدات إنسانية، وتعاني أفغانستان الآن من انخفاض مفاجئ في المساعدات الخارجية، خاصة بعد توقف أنشطة الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، ما أسفر عن إغلاق أكثر من 400 مرفق للرعاية الصحية، وعدم حصول مئات الآلاف من الأفغان على كميات مناسبة من الغذاء.
وفقاً للبرنامج الإنمائي للأمم المتحدة، تفتقر ثلاثة أرباع الأسر الأفغانية إلى الوصول الآمن إلى الاحتياجات الأساسية مثل الغذاء أو الصرف الصحي أو المياه أو الرعاية الصحية أو الإسكان اللائق. وتشير «اليونيسيف» إلى أن نحو 3.5 مليون طفل دون سن الخامسة يعانون سوء التغذية، وشهد العام الجاري زيادة هي الأكثر في معدلات سوء التغذية على الإطلاق في البلاد.
وحسب تقارير البنك الدولي، فإن معدلات النمو الاقتصادي في أفغانستان لا تزال ضئيلة، ولا تسمح بتحسين مستويات معيشية السكان، وبينما تلقت أفغانستان في المتوسط أكثر من 4 مليارات دولار سنوياً من المساعدات والمساعدات الإنمائية من عام 2001 إلى عام 2021، فإن الناتج المحلي الإجمالي اليوم أقل مما كان عليه في عام 2011.
(الصورة من خدمة نيويورك تايمز)


