شريط ضيق من الشعاب المرجانية والرمال يشكل الجزء الصالح للسكن من جزيرة فانالي، والتي تتقلص بسرعة بسبب ارتفاع مستويات سطح البحر، في جزر سليمان، لدرجة لا تسمح باستيعاب الزيادة السكانية في هذه الجزيرة التي يقل عدد سكانها عن 400 نسمة .
جهود ضخمة لا يزال يتعين تقديمها لإنقاذ سكان الجزر النائية في المحيط الهادئ وغيره من محيطات الكوكب. ويبدو أن تقديم دعم لسكان هذه الجزر أصبح يواجه تحديات مالية كبيرة، خاصة بعد انسحاب الولايات المتحدة عن وعود الدعم المخصص للتكيف مع تداعيات التغير المناخي، الذي أصبح تهديداً هو الأكبر لسكان هذه المناطق. التهديدات التي يشكلها تغير المناخ كانت على رأس جدول أعمال الاجتماع السنوي لقادة 18 دولة وإقليم جزري في المحيط الهادئ، الذي استضافته جزر سليمان خلال الفترة من (8 إلى 12 سبتمبر الجاري) ضمن منتدى جزر المحيط الهادئ، الذي يضم 18 عضواً، وتأسس منذ عام 1971، ويهدف إلى معالجة القضايا والتحديات الملحة، وتعزيز التعاون بين بلدان وأقاليم منطقة المحيط الهادئ.. لقد اتفقوا على أفكار حول ما يمكن القيام به لمعالجة أزمة لا يزالون تحت رحمتها.
المنتدى أطلق شعار «إيومي توغيدا: تصرفوا الآن من أجل قارة متكاملة في المحيط الهادئ الأزرق». وعبارة «إيومي توغيدا» تعني «أنت وأنا معاً» وهي عبارة ترمز إلى الوحدة والعمل الجماعي، أملاً في إرساء سلسلة من التوافقات حول قضايا رئيسية مثل تغير المناخ والسلام والأمن الإقليميين والتنمية الاقتصادية.
(الصورة من خدمة نيويورك تايمز)


