حوت يطفو في المحيط الأطلسي قبالة خليج «شيبسهيد» في حي بروكلين بنيويورك، خلال رحلة شتوية لسفينة تحمل اسم «أمريكان برينسيس كروزز»، متخصصة في مراقبة الحيتان.

ومع زيادة حركة السفن والقوارب، ازدادت الحوادث البحرية التي تتسبب في هلاك الحيتان أو تعرضها للضرر، تزداد جهود المحافظة على الحياة البحرية، خاصة حماية الحيتان، ضمن مساعٍ تهدف إلى جعل الشواطئ الممتدة في شرق نيويورك منطقة أكثر جاذبية للحيتان، وذلك على الرغم من أن زيادة حركة المرور من السفن والقوارب قد ساهمت في ارتفاع عدد الحوادث التي تتعرض لها الحيتان.

ويشير تقرير «نيويورك تايمز» إلى أن حركة مرور سفن الحاويات والناقلات، وأيضاً سفن الصيد أصبحت أكثر ازدحاماً منذ جائحة كورونا، مما أدى إلى تصادمات وتشابكات ساهمت في احتجاز الحيتان في شواطئ ولايتي نيويورك ونيوجيرسي. ولتقليل الحوادث البحرية التي تلحق الضرر بالحيتان، ظهرت مقترحات لإبطاء سرعة القوارب الصغيرة لكنها غير كافية، كما أن القوانين الفيدرالية التي تحمي الثدييات البحرية لا تزال ضعيفة.

وتظل الحياة البحرية في شواطئ نيويورك جديرة بالاهتمام لما تتمتع به من تنوع بيولوجي، فعلى مدى الخمسة عشر عاماً الماضية، حددت منظمة «غوثام ويل»، وهي منظمة غير ربحية تراقب الحياة البحرية في نيويورك، 486 نوعاً مختلفاً من الحيتان في خليج نيويورك، المسطح المائي الممتد على شكل هلال بين كيب ماي في لاية نيوجيرسي ومونتوك بوينت في الطرف الشرقي من جزيرة لونغ آيلاند جنوب شرق نيويورك.

(الصورة من خدمة نيويورك تايمز).