حزب الخضر يتجه بقوة نحو البرلمان الأوروبي وأزمة الإسكان أصبحت سياسية


اهتمت الصحف البريطانية هذا الأسبوع بالتوقيع على الدستور العراقي المؤقت، إلا أنه ظهر باعتباره اهتماماً إخبارياً بحتاً مع تعليقات غير ملفتة مقارنة بالاهتمام الكبير الذي لقيه نبأ قرب القبض على بن لادن، أو الإفراج عن البريطانيين المحتجزين في غوانتانامو، وبعض العناوين المحلية.


إشادة بنجاح حزب الخضر


"الغارديان" عبرت هذا الأسبوع عن سعادتها بالتقدم الكبير الذي يحرزه حزب الخضر في طريقه للبرلمان الأوروبي القادم. ففي افتتاحيتها تقول الغارديان إن حزب الخضر يثبت يوما بعد يوم قدرته الفائقة على كسب احترام الجماهير البريطانية والأوروبية عموماً، خاصة أنه هذا العام يطرح نفسه بقوة من خلال برنامج اقتصادي وسياسي واسع يبدأ من العراق ولا تحده حدود.


وفي ذات السياق ترى الصحيفة أن للمتحدثة باسم "الخضر" دوراً بارزاً في إنجاح مقاصد الحزب، فكارولين لوكاس، النائبة عن الحزب في البرلمان الأوروبي، تتحدث بذكاء ملحوظ عندما يكون الكلام عن التقدم الذي يحرزه الحزب في مسيرته السياسية والشعبية.


حزب الخضر ينظر هذا العام بجدية إلى مسألة الحصول على مقاعد أكثر في البرلمان الأوروبي، وتشيد الصحيفة بتاريخ أعضائه السياسي ونقاء شخوصه في الأوساط الأوروبية عموماً، وهو ما تراه دافعاً لتحصيله ما يصبو إليه من نجاح في دورة البرلمان الأوروبي المقبلة.



معلومات جديدة عن "القاعدة"


امتداداً للحديث الذي سبق وتناولته ذات الصحيفة خلال الأسبوع الماضي، كشفت صحيفة "صنداي تليجراف" النقاب عن اقتراب القوات الأميركية والبريطانية الخاصة العاملة في مناطق الحدود الباكستانية- الأفغانية من القبض على أسامة بن لادن وأيمن الظواهري. وتستند الصحيفة إلى معلومات مؤكدة حصلت عليها مؤخراً تفيد بأن القوات الأميركية والبريطانية توصلت إلى معلومات مهمة للغاية بعد القبض على ابن الرجل الثاني في تنظيم "القاعدة أيمن الظواهري تتعلق بأماكن تواجد أسامة بن لادن و أيمن الظواهري. وذكرت الصحيفة أن وزارة الداخلية الباكستانية ترفض الاعتراف باعتقال خالد أيمن الظواهري لأنها تريد أن تواصل استجوابه بالتعاون مع الأميركيين والبريطانيين لمعرفة المزيد من المعلومات عن قيادات القاعدة. إلا أن القوات الخاصة الأميركية والبريطانية سربت المعلومات التي حصلت عليها بشأن تضييق الدائرة التي يجرى فيها البحث عن بن لادن والظواهري وكبار القادة من طالبان.


البريطانيون العائدون من غوانتانامو


تناولت صحيفة "الغارديان" موضوع الإفراج عن الأسرى البريطانيين في معسكر غوانتانامو أمس الأول، وقالت إن المخابرات البريطانية لم تكتف باستقبالهم في المطار بالتهنئة بسلامتهم، وإنما قامت بالتحقيق معهم وربما تتم محاكمتهم وفق القانون البريطاني. وذكرت الصحيفة أن البريطانيين المفرج عنهم الخمسة لا يعرف بعد مدى ارتباطهم بتنظيمات إرهابية أثناء تواجدهم خارج البلاد، ولكنهم سيخضعون لتحقيق دقيق قبل السماح لهم بالانخراط مجدداً في المجتمع البريطاني، علماً بأنه تم إطلاق سراح أحدهم.


بلانكيت تحت سياط الإعلام


فضحت الصحف البريطانية هذا الأسبوع قضية الشاب الليبي الذي احتجز بأمر من وزير الداخلية ديفيد بلانكيت في سجن بريطاني لمدة تزيد على عام ونصف العام دون محاكمة أو توجيه تهمة مقنعة.


صحيفة "الغارديان" ذكرت على صدر صفحتها الأولى أن الشاب الليبي حضر إلى لندن عام 1994 بغرض اللجوء بعد هروبه من بلاده على خلفية معارضته لنظام حكم معمر القذافي في ليبيا، وذكر هذا الشاب أنه ينتمي إلى جماعة تناهض حكم القذافي ولذلك لجأ إلى بريطانيا، إلا أن وزارة الداخلية بالغت في تخوفها من أن يكون هذا الشاب يرتبط بتنظيم إرهابي، وفضلت الزج به في السجن على أسس غير مقنعة ولا مبررة.


وتنتقد الصحيفة بشدة إصرار وزارة الداخلية على موقفها تجاه الشاب الليبي، وتقول: وسط انتقاد شديد لانتهاك وزير الداخلية ديفيد بلانكيت لحقوق الإنسان بسجنه مشتبهاً به دون التأكد من جرمه، وقرار القضاء الإنجليزي الإفراج عن المواطن الليبي، إلا وزارة الداخلية لا زالت تصر على أنه يشكل خطراً على الأمن القومي وتنادي بضرورة حبسه!


أزمة إسكان سياسية


تحت عنوان "أزمة أسعار البيوت لا يمكن أن يتم تجاهلها رسميا" علقت صحيفة "الأوبزيرفر" على الأزمة الكبيرة التي تشهدها بريطانيا منذ منتصف العام الماضي في قطاع الإسكان، فغلاء البيوت واحتكار امتلاكها