بعد قراءة مقالة: "أميركا وإيران... والتدافع الإقليمي" للدكتور صالح عبدالرحمن المانع أود التأكيد بأن العرب هم الرقم الصعب في المعادلة الشرق أوسطية، وسواء تفاهمت إيران وأميركا أو غيرهما من الدول، فإننا لن نقبل بأي شكل أن يكون ذلك على حساب المصالح الوطنية لدولنا العربية. فأميركا الجديدة التي نطمح أن تلعب دورها كاملاً وبشكل بناء وغير منحاز لحل صراعنا مع المحتلين الصهاينة، ينبغي أن تضع في حسابها أن شعوبنا لا تريد شيئاً أقل من قيام الدولة الفلسطينية الحرة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. وإيران عليها أن تضع حداً لاحتلالها الغاشم للجزر الإماراتية الثلاث، وأن توقف تدخلها في شؤون بلداننا العربية. جمال أحمد - الدوحة