شروط تعجيزية
ليس بين المطالب والشروط الكثيرة التي تحاول فرضها حكومة اليمين الإسرائيلية، مطلب ولا شرط واحد يمكن وصفه بالمعقول أو الممكن. لذلك فهي تريد أن تراكم كل ما يمكنها مراكمته من عقبات واشتراطات مستحيلة في طريق العودة إلى مفاوضات التسوية السلمية مع الطرف الفلسطيني الذي قدم كل ما لديه ولم يعد بحوزته ما يمكنه التنازل عنه. هذا ما يجب أن يتفهمه المجتمع الدولي، قبل أن يواصل عادته في توجيه اللوم إلى الجانب الفلسطيني، وهو الجانب المحاصر والمحتل في الضفة الغربية، والمحاصر والمدمر في قطاع غزة... حيث وضعته إسرائيل في وضع مأساوي لا تريد منه فيه إلا أن يستسلم ويرفع راية الهزيمة والانكسار أمام مطالبها وشروطها التعجيزية بحق!
سامي محمد -رام الله