رداً على د. أحمد يوسف: أي دور للمستشارين؟
تحت عنوان «رفقاً باليمن السعيد»، قرأت يوم الثلاثاء الماضي، مقال د.أحمد يوسف أحمد، وبعد تعقيبي على ما ورد فيه، أقول إن الكاتب أشار إلى البند الثاني من اتفاق الشراكة، وتطرق إلى نص مفاده أنه يعين رئيس الجمهورية «مستشارين سياسيين من أنصار الله والحراك الجنوبي السلمي» تحديداً، وهذان المستشاران السياسيان هما اللذان سيضعان للرئيس «معايير المرشحين للمناصب في الحكومة الجديدة»، وذلك غير صحيح كون تعيين مستشارين لرئيس الجمهورية من «أنصار الله» والحراك الجنوبي هو إضافة إلى فريق مستشاري الرئيس، الذي سبق تعيينهم من المكونات السياسية اليمنية، وبالتالي فإن فريق المستشارين هو من سيقوم بالمهام الواردة في ذلك البند، لذا لزم التصحيح، والذي أعتقد أنه سيصحح الصورة التي حاول الكاتب رسمها للاتفاق في ذهن القارئ.
شرف مطهر السراجي