رأس الخيمة (وام)
شهد صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، مساء أمس الأول، العمل الفني الوطني «الحصن الحصين»، تجسيداً لمعاني الحب والولاء لصاحب السمو حاكم رأس الخيمة، وتخليداً لذكرى المغفور له الشيخ صقر القاسمي «طيب الله ثراه».
وجسدت الفعالية التي حضرتها حرم صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي الشيخة هنا بنت جمعة الماجد لوحة فنية عن القيمة التاريخية لحصن رأس الخيمة القديم، الذي يعود إنشاؤه إلى الفترة ما بين عام 1809-1819، خارج جدران البلدة القديمة كقلعة دفاعية تم تعزيزها حتى أصبحت مجمعاً محصناً ومقراًّ لأسرة القواسم الحاكمة حتى 1964 ليتحول بعدها إلى مقر للأمن والشرطة قبل أن يصبح متحفاً وطنياً.
وقد عبرت اللوحة عن الدور السياسي والاجتماعي الهام الذي لعبه الحصن في تاريخ رأس الخيمة في عهد المغفور له الشيخ صقر بن محمد القاسمي «طيب الله ثراه» كمركز للحكم وإدارة شؤون الإمارة ومقر للشورى واستقبال الوفود الرسمية والأجنبية، وكان شاهداً على أحداث وطنية ومواقف تاريخية، رسم حاضر الإمارة وحفظ تاريخاً حافلاً يعكس حكمة المغفور له الشيخ صقر بن محمد القاسمي.
كما سلطت الفعالية الضوء على أبرز محطات مسيرة الوالد المغفور له الشيخ صقر بن محمد القاسمي باني رأس الخيمة الحديثة وأبناء رأس الخيمة وتمسكه بالصفات الحميدة التي عكست شخصيته القيادية والإنسانية والاجتماعية ومحبته للعلم والدين ودوره في قيام دولة الإمارات مع المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» والمغفور لهم الآباء المؤسسين، وعبرت كذلك عن مشاعر الحب والوفاء والإخلاص التي يحملها أبناء رأس الخيمة لوالدهم الشيخ صقر بن محمد القاسمي الذي لا زالت ذكراه الطيبة وسيرته العطرة باقية يتوارثها أبناء رأس الخيمة جيلاً بعد جيل.
كما عبرت الفعالية عن مسيرة الإنجازات لصاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي الذي قاد مسيرة العمل والبناء بعد توليه مقاليد الحكم في الإمارة خلفاً لوالده الشيخ صقر بن محمد القاسمي، وحقق نهضة حضارية وعمرانية واقتصادية شاملة ساهمت في توفير الحياة الكريمة لشعبها وجعلت رأس الخيمة نموذجاً فريداً للتطور والتقدم والتنمية في المنطقة وعن نهج سموه الذي سار عليه خلفاً لوالده في إدارة شؤون الحكم وتعزيز التواصل والتشاور مع أبناء رأس الخيمة.
وقام صاحب السمو حاكم رأس الخيمة بتكريم رجل الأعمال فهد الشيراوي تقديراً لمساهمته في هذه الفعالية الوطنية، التي شملت أيضاً عروض الفنون الشعبية الإماراتية وقصائد شعرية ونثرية بمشاركة فرقة المزيود الحربية وفرق المطاف والرمس وابن ماجد ورأس الخيمة للفنون الشعبية وطلبة المدارس، وعكست الموروث الوطني والثقافي وعبرت عن مشاعر الفخر بالانتماء لدولة الإمارات والقيادة الرشيدة.
وكانت الفعالية الوطنية التي نظمها فريق فرحة وطن في متحف رأس الخيمة الوطني قد أقيمت تحت إشراف المكتب الإعلامي لحكومة رأس الخيمة ودائرة التشريفات والضيافة بالتعاون مع دائرة المتاحف والآثار في رأس الخيمة ورجل الأعمال فهد الشيراوي.
حضر الفعالية معالي الشيخ عبدالملك بن كايد القاسمي المستشار الخاص لصاحب السمو حاكم رأس الخيمة، والشيخ عمر بن صقر القاسمي، والشيخ أحمد بن سعود بن صقر القاسمي رئيس هيئة رأس الخيمة للبترول، وعدد من شيوخ القواسم، ورؤساء ومديرو الدوائر الحكومية، وكبار المسؤولين، وجمهور غفير من أبناء رأس الخيمة.