عواصم (الاتحاد، وكالات)
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إنه ليس مستعداً بعد للتخلي عن الجهود لإجبار طهران على إعادة فتح مضيق هرمز.
وأشار ترامب، في تصريحات تلفزيونية، إلى أن الولايات المتحدة لن تسحب وجودها العسكري في المنطقة في هذه المرحلة، قائلاً: «سأفعل ذلك في وقت ما، لكن ليس الآن، يجب على الدول أن تتدخل وتحل الوضع بنفسها».
واعتبر ترامب أن القدرات العسكرية الإيرانية قد أُضعفت إلى حد كبير، لكنه شدد على ضرورة أن تتحمل الدول الأخرى المسؤولية أيضاً. وأشار إلى أن الولايات المتحدة تسير أسرع من الجدول الزمني المخطط له، وأن القدرات العسكرية الإيرانية قد جرى تحييدها إلى حد كبير، قائلاً: «نحن متقدمون على الجدول الزمني في الهجمات. يمكنني القول إننا متقدمون بأسبوعين».
واعتبر أن «إعلان النصر بات قريباً»، مشدداً على أن تغيير النظام يُعد عاملاً مهماً.
وأضاف: «نريد استكمال بعض الأمور، لقد حدث تغيير كامل في النظام. هؤلاء أشخاص مختلفون لم يسمع أحد بأسمائهم من قبل، وبصراحة يتصرفون بشكل أكثر عقلانية».
وفي السياق، قال وزير الحرب الأميركي، بيت هيجسيث، أمس، إن الأيام المقبلة ستكون حاسمة فيما يتعلق بالعملية العسكرية ضد إيران، مشيراً إلى أن طهران تدرك ذلك وليس هناك تقريباً أي شيء يمكنها فعله عسكرياً حيال الأمر.
وقال هيجسيث في إحاطة بـ«البنتاجون»، هي الأولى منذ 19 مارس، بشأن حرب إيران، إنه زار الشرق الأوسط السبت الماضي، وتحدث إلى القوات في المنطقة، و«رأى عزماً منهم على استكمال المهمة»، وحذر إيران من «ضربات بقوة أكبر إذا لم تكن حكيمة وتعقد اتفاقاً»، مشدداً على أن الرئيس دونالد ترامب مستعد لإبرام اتفاق.
وأضاف هيجسيث أنه زار مناطق تقع ضمن نطاق مسؤولية القيادة المركزية السبت، وإن زيارته دامت لنحو نصف يوم، ورفض الإفصاح عن القواعد التي زارها.
وقال إن «الولايات المتحدة باتت أقرب إلى النصر بفضل الرئيس دونالد ترامب»، وأضاف: «بفضل الحرية التي أعطانا إياها الرئيس، فإن قوتنا النارية تزداد، وقوة إيران في ضعف. أميركا لديها خيارات أكثر بينما إيران لديها خيارات أقل». وأردف: «لا يزالون يطلقون صواريخ ونحن نسقطها، وخلال الـ24 ساعة الماضية، أطلقت إيران أقل عدد من الصواريخ والمسيرات منذ بدء الحرب».
وأضاف أن «المعلومات الاستخباراتية الأخيرة الواردة من القيادة المركزية تفيد بأن ضرباتنا تحطم معنويات القوات الإيرانية، ما أدى إلى هروب واسع، ونقص في عدد الجنود، وإحباط بين كبار قادة الجيش».
وحذر هيجسيث إيران، قائلاً: «إذا كانت إيران حكيمة فإنها سوف تعقد اتفاقاً. النظام الإيراني الجديد - لأن تغيير النظام حصل بالفعل - يجب أن يكون أعقل من النظام السابق، وشروط الاتفاق معروفة لهم، إذا لم ترغب إيران في عقد اتفاق، فإن وزارة الحرب ستستمر بقوة أكبر».
وقال إن «المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران جارية وتكتسب زخماً».
وبشأن مضيق هرمز، قال هيجسيث إن «المزيد من السفن تعبر مضيق هرمز بفضل الرئيس ترامب»، وقال إن على العالم التحرك من أجل إعادة فتح المضيق.
وبشأن إسال قوات برية أميركية إلى إيران، قال هيجسيث: «لن نستبعد أي خيار. الهدف هو عدم القدرة على التنبؤ بما إذا كنا سننشر قوات برية أم لا». وأضاف: «القوات موجودة هناك وعلى إيران أن تفكر في الدبلوماسية».
وبشأن الإطار الزمني للحرب، قال هيجسيث: «قد يستغرق الأمر 4 أو 6 أو 8 أسابيع أو أي عدد من الأسابيع»، وتابع: «ما زلنا ملتزمين بصراع ينتهي بشروطنا وشروط ترامب».
بدوره، قال رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال، دان كاين إن الولايات المتحدة تواصل إضعاف وتدمير قدرات إيران.
وأضاف أن الجيش الأميركي يقصف مواقع التصنيع والأبحاث الرئيسة، ودمر أكثر من 150 سفينة تابعة للبحرية الإيرانية.