20 مارس 2012
دبي (الاتحاد)- الجهنمية شجيرة مزهرة ذات ألوان مختلفة زاهية، متدرجة باللون الأحمر ومنه الياقوتي والقرمزي والمرجاني والزهري، عدا عن ألوانها العديدة كالبنفسجي، والبرتقالي، والنحاسي والأصفر والأبيض.. وبالرغم من منظرها الرائع نظرا لغزارة أوراقها، إلا أن هذه الأزهار صغيرة وغير جذابة، وتولد في ثلاثيات وتخرج في إبط ثلاث ورقات.
وتم اكتشاف هذه النبتة على يد ربان إحدى السفن الفرنسية في القرن 18 أثناء قيامه برحلة حول العالم. وتم اكتشافها في البرازيل، موطنها الأصلي، على ساحل المحيط الهادي لأميركا الجنوبية إلا أنها لم تجلب إلى أوروبا إلا في القرن 19 عندها تم معرفة هذه النبتة كنوع من نباتات الزينة.
مستديمة الخضرة
حول هذه الشجيرة المزهرة يشير المنسق الزراعي عمر أحمد، إلى أنه عادة ما يفضل هذا النبات المناخ الدافئ والرطوبة العالية صيفاً، فهي تتحمل درجات الحرارة العالية، مع التريث في ري الشجيرة حتى تجف التربة تماما بين رية وأخرى.
كما تحتاج للتعرض لضوء الشمس المباشر كل أربع ساعات يوميا على الأقل، وتسميدها كل أسبوعين خلال موسم النمو، وبتوفر تلك الظروف المثلى تكون النبتة مستديمة الخضرة مزهرة على مدار العام، وإذا لم تتوافر تلك الظروف فإن أغلب الأصناف تدخل في فترة السكون في الخريف والشتاء وخلال فترة الراحة تلك يمنع التسميد ويقل الري إلى أدنى حد، ليتم حفظ النباتات من الذبول.
وتتميز هذه النبتة بأن أوراقها خضراء غير مفصصة وتحمل أشواكاً على سيقانها ليستعين بها النبات في التسلق، فكثيرا ما تستخدم هذه النباتات كمتسلقات على الأسوار والمداخل والأقواس وتزرع أيضاً عند قواعد الأشجار لتغطية مظهرها وشكلها غير الجيد، وتزرع كمغطيات للتربة في المساحات الكبيرة، وتستخدم أيضاً في عملية التشكيل نظراً لغزارة أوراقها.
زاهية الألوان
ويضيف عمر أحمد قائلاً: انتشرت الجهنمية كنباتات أصيص داخل المنازل، نظرا لسهولة العناية بها وتحملها لظروف الطقس وقسوته، ومقاومتها للأمراض والحشرات، عدا عن نموها السريع وغزارة تزهيرها وطول فترة بقاء القنابات على النباتات ويتم الحفاظ على أزهارها أطول فترة ممكنة بنقل النباتات نصف متكونة الأزهار إلى أماكن أخرى أكثر تهوية، موضحا أنه عادة ما يتم نقل النباتات من أصص صغيرة إلى أخرى أكبر حجما في الربيع.
كما يتم تقليم شديد لأفرعها الثانوية في نهاية الشتاء لحث النموات الجديدة على النمو، والتي عادة ما تظهر في الربيع والصيف. وتتكاثر الجهنمية بالعقل الساقية الغضة المأخوذة من أطراف الأفرع، كما يستعمل الترقيد الهوائي في عملية الإكثار أيضاً، ونظرا لتنوع شجيرة الجهنمية وتعدد ألوانها يمكن أن يقوم المرء بعملية التطعيم بأخذ ساق من كل لون وتثبيته من خلال شق الساق وإلصاقه بلاصق شفاف حتى نحصل على باقة متنوعة زاهية الألوان من شجيرة الجهنمية.