2 مايو 2012
قضت محكمة الجنايات الكبرى في العاصمة الأردنية عمان، بإعدام شاب أردني يبلغ من العمر 19 عاماً شنقا حتى الموت بعد إدانته بتهمة القتل العمد والاغتصاب المقترن بفض البكارة وانتهاك حرمة ميت بعد قيامه بقتل حبيبته التي تقدم لخطبتها والتي تبلغ من العمر 19 عاما.
ونقلت صحيفة "السوسنة" الأردنية عن مصدر قضائي قوله: "المتهم يعرف المغدورة وسبق وان تقدم لخطبتها إلا أن ذويها رفضوا زواجها منه"، مشيراً إلى انه "على اثر ذلك تولد الحقد في نفسه وقرر الانتقام منها". وأوضح المصدر أن "المتهم تمكن في التاسع من مايو 2011 من استدراج المغدورة واصطحابها إلى منطقة نائية مقفرة، حيث قام بفض بكارتها، ثم حاول خنقها ولم يفلح فأستعان بسكين وطعنها مرات عدة في الصدر والرقبة والبطن حتى فارقت الحياة".
وتابع أن "المتهم قام بعدها بجر الجثة وإخفاها في عبارة في المنطقة نفسها ثم عاد الى منزله حيث قام بغسل يديه وملابسه الملطخة بالدماء وخلد الى النوم".
واضاف انه “في صباح اليوم التالي ذهب المتهم الى صديق يملك سيارة وطلب مساعدته لاخفاء الجثة. فتوجها معا إلى حيث كان قد دفنها وقاما بحمل الجثة ووضعاها داخل المركبة وتوجها بها الى زيزيا (جنوب عمان) حيث قاما بانزال جثة المغدورة وسكب البنزين عليها وحرقها". وبحسب المصدر فإن الغريب في القصة أن "المتهم قام بعدها بتسليم نفسه إلى أحد المراكز الأمنية".