أسفرت معارك وعمليات قصف نظامية في سوريا أمس عن مقتل 37 شخصاً، خمسة منهم أفراد عائلة واحدة وإصابة 15 آخرين بجروح.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أنه في محافظة ريف دمشق شن الطيران الحربي 8 غارات على مناطق في بلدة المليحة ومحيطها، في حين قصفت قوات النظام بقذائف الهاون مناطق في مدينة دوما. وقتل 6 من مقاتلي «الكتائب الإسلامية» خلال اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في الغوطة الشرقية وجرود القلمون. وقصفت قوات النظام مناطق في بلدة الطيبة وشن الطيران الحربي 8 غارات، على مناطق في جرود عرسال بالقرب من الحدود السورية اللبنانية وجرود بلدة فليطة في القلمون، ما أسفر عن إصابة 8 أشخاص، بينهم امرأتان، بجروح. وفتحت قوات النظام نيران رشاشاتها الثقيلة على منطقتي المناهل وبساتين الكسوة، وقتل مقاتل خلال اشتباكات مع قوات النظام وميليشيا «الدفاع الوطني» و«حزب الله» اللبناني في المليحة.
وفي محافظة درعا، قتل رجل وزوجته وثلاثة من أطفالهما جراء قصف مروحية حربية نظامية منطقة في بلدة اليادودة. قصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة مناطق في حيي البحار وطريق السد وألقى برميلين متفجرين على مدينة نوى وبرميلاً متفجراً على منطقة في بلدة المزيريب وآخر على منطقة ببلدة طفس. وقتل مسلح من «الكتائب الاسلامية» في اشتباكات مع قوات النظام حول بلدة الشيخ مسكين واستشهد رجل من بلدة عتمان داخل سجون قوات النظام. واستمرت الاشتباكات بين «الكتائب الإسلامية» و«الكتائب المقاتلة» وقوات النظام في محيط اللواء 61 ببلدة الشيخ سعيد، وسط فيما سيطرت الكتائب على سرية النقل السرية 26 التابعتين للواء ذاته وأعطبت دبابتين لقوات النظام.
وفي محافظة حلب، قتل رجل وطفلان وأصيب 7 مدنيين بجروح إثر قصف الطيران الحربي قرية حربل قرب بلدة مارع بريف حلب الشمالي، في حين فتح الطيران الحربي نيران رشاشاته الثقيلة على بلدة بزاعة، وقرية الأسدية التابعة لمدينة منبج التي يسيطر عليها مسلحو «الدولة الإسلامية». وقصف الطيران الحربي أحياء الحيدرية وبعيدين بستان القصر السكري جمعية الزهراء ومحيط السجن المركزي في حلب، وقرية كفر حمرة بلدتي حيان وعندان بقذائف صاروخية وبراميل متفجرة ما أدى إلى استشهاد مدني واحد وإصابة عديدين آخرين بجروح واندلعت اشتباكات بالقرب من سجن حلب المركزي وفي منطقة البريج بين قوات النظام مدعمة مسلحي «حزب الله» اللبناني و«لواء القدس» الفلسطيني وبين«الكتائب المقاتلة» و«الكتائب الإسلامية» و«جبهة النصرة لأهل الشام» التابعة لتنظيم «القاعدة» و«جيش المهاجرين والأنصار»، الذي يضم مقاتلين من جنسيات عربية وأجنبية، لدى محاولة قوات النظام التقدم باتجاه مخيم حندرات.
وفي محافظة حماه، تعرضت مناطق في أطراف بلدة طيبة الامام لقصف من قبل قوات النظام أدى إلى مقتل رجل وسقوط جرحى، بينما توفي مقاتل من «الكتائب الإسلامية» متأثراً بجروح أُصيب بها في بلدة مورك بريف حماه الشمالي، وقتل آخر خلال اشتباكات مع قوات النظام حول تل ملح بريف حماه الغربي. وقصف الطيران الحربي مناطق في بلدة كفرزيتا بريف حماه الشمالي، بينما القى الطيران المروحي برميلاً متفجراً على بلدة مورك وآخر على قرية لحايا بريف حماه الشمالي
وأضاف المركز أن 8 أكراد، بينهم 4 مقاتلين، قتلوا جراء تفجير انتحاري تابع لتنظيم «الدولة الإسلامية» نفسه بشاحنة مفخخة تحمل مادة أمام معسكر ميليشيا «وحدات حماية الشعب الكردي» في بلدة تل تمر بمحافظة الحسكة. وشن الطيران الحربي غارة على منطقة الشدادي في ريف الحسكة الجنوبي أسفرت عن استشهاد 5 مدنيين ومقتل 3 من مقاتلي «الدولة الإسلامية».
وفي محافظة القنيطرة، اندلعت اشتباكات عنيفة بين قوات النظام و«الكتائب الإسلامية» و«الكتائب المقاتلة» في محور تل الكروم قرب بلدة جبا غربا ومحيط بلدة الصمدانية بريف القنيطرة الاوسط. واستهدفت الكتائب تمركزات قوات النظام في تل الشعار وسرية السقري بقذائف المدفعية ووردت أنباء عن قتلى وجرحى في صفوف قوات النظام.
من جانب آخر، أعلنت الأمم المتحدة استعدادها لإرسال مساعدات إلى 2,9 مليون شخص اضافي في سوريا، بعدما أجاز مجلس الأمن الدولي للقوافل الإنسانية عبور حدود البلاد بدون موافقة السلطات النظامية لمدة 6 أشهر قابلة للتجديد.
وقالت المتحدثة باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق العمليات الإنسانية أماندا بيت، في مؤتمر صحفي في جنيف، لدينا القرار ويجب الآن تنفيذه». وأضافت «لو لم يشكل الامن مشكلة في الجانب الآخر (من الحدود) نستطيع احتمالاً مساعدة 2,9 مليون شخص لم نتمكن من الوصول اليهم إطلاقا حتى الآن. بالنسبة للمرحلة المقبلة. ما زال من المبكر جدا طرح المسألة. فوكالات الامم المتحدة لديها مساعدات احتياطية جاهزة للإرسال إلى المناطق التي يصعب الوصول اليها». وتابعت «إن الوكالات بدأت نشر موظفيها لرؤية كيف يمكن وضع آلية التوزيع، لكن ما زال من المبكر جداً القول متى ستتمكن القوافل الأولى من الدخول إلى سوريا».
وقالت المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي اليزابيث بيرز إن فرق البرنامج على الأرض ستعمل فوراً بجانب شركاء إنسانيين من الامم المتحدة على وضع آلية مدرجة في القرار». (دمشق، جنيف - وكالات)