الأربعاء 1 ابريل 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الأخبار العالمية

إيران تحذر من امتداد ردود فعل أي ضربة أميركية ضد سوريا

1 سبتمبر 2013 00:13
طهران (وكالات) - حذر قائد الحرس الثوري الإيراني امس من أن أي ضربة عسكرية أميركية تستهدف سوريا ستؤدي إلى ردود فعل “تتجاوز” الأراضي السورية. وقال محمد علي جعفري “إن الأميركيين واهمون إذا اعتقدوا أن التدخل العسكري سيكون محصورا داخل الحدود السورية، لأنه سيتسبب بردود فعل تتجاوز هذا البلد”. بدوره، قال رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء حسن فيروز آبادي إن إسرائيل ستتعرض لهجمات انتقامية حال شن عدوان على سوريا. وأوضح فيروز آبادي أن هذا العدوان المحتمل من شأنه أن يتسبب بمشاكل كبيرة لباقي القوى المتحالفة مع الولايات المتحدة. وأوضح أن الأميركيين الذين غزوا دول المنطقة بعد أحداث 11 سبتمبر، بكذبة كبرى “محاربة القاعدة”، يحاربون حاليا في سوريا لمصلحة القاعدة. وأضاف اللواء فيروز آبادي أن الأميركيين دربوا وسلحوا القاعدة في السابق، وفي الوقت الحاضر يريدون من خلال التعويض عن إخفاقاتهم وتشكيل جبهة معادية إضعاف سوريا. وأكد أن “الصهاينة باعتبارهم المحرك الرئيسي لهذه العمليات سيواجهون هجمات انتقامية”. وتابع رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة “دول المنطقة التي تدعم هذه الحرب الظالمة ستتكبد خسائر فادحة، كما أنه في حال حصل العدوان الأميركي على سوريا، فإن روسيا ستخسر جبهة الدفاع عن القوقاز، وبالتالي يجب أن تدافع عن نفسها قرب موسكو”. وأشار اللواء فيروز آبادي إلى أن الشعب الأميركي أدرك أن ذريعة البيت الأبيض لإشعال الحروب باسم القاعدة هي كذبة كبرى أطلقها حكام الولايات المتحدة. إلى ذلك، أعلن مسؤول في مجلس الشورى الإيراني أن وفدا من أعضاء المجلس توجه إلى سوريا ولبنان “لدراسة الوضع” في سوريا و”إدانة استخدام أسلحة كيميائية من قبل مجموعات إرهابية”. ونقل الموقع الإلكتروني للبرلمان عن حسين شيخ الإسلام أن “هدف هذه الزيارة هو دراسة الوضع في سوريا وإدانة استخدام أسلحة كيميائية، من قبل المجموعات الإرهابية والإصرار على ضرورة إيجاد حل سياسي للأزمة السورية”. وقال مسؤول آخر في البرلمان إن الوفد الذي يضم ثلاثة من أعضاء المجلس يقوده علاء الدين بورجردي رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان سيلتقي الرئيس السوري بشار الأسد. من جهة أخرى، ذكرت وسائل إعلام إيرانية أن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أجرى محادثات هاتفية مع الموفد الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي “ليحذر من أي مغامرة ستكون لها عواقب خطيرة” على كل المنطقة. وأضافت أن ظريف اتصل أيضا بوزراء خارجية اكثر من عشرة بلدان أوروبية (بينها فرنسا وإيطاليا والنمسا والبرتغال)، وعربية “منها الكويت والأردن) لإدانة “استخدام الأسلحة الكيميائية” في سوريا، و”انتقاد محاولات شن الحرب من قبل الولايات المتحدة وحلفائها والتعبير عن قلقه من نتائج أي تحرك عسكري في المنطقة”.
جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©