تُجسّد مقولة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، المعنى الحقيقي للحكمة والبطولة والبناء والتضحية والوحدة الوطنية والتلاحم في ظل الظروف التي نعيشها اليوم، لقد تصدّرت مقولة سموّه مدرّجات ملاعبنا وواجهات منازلنا وسياراتنا، لأنها كلمات راسخة تدخل القلب من دون استئذان، وتصدّرت هذه الرسائل المفعمة بالوطنية شبكات التواصل الاجتماعي، وزرعت في نفوسنا الثقة والأمان بأننا نعيش في بلد رهانه المواطن والمقيم وكل زائر لدولتنا.
«الإمارات جلدها غليظ ولحمها مر».. مقولة خالدة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان نواجه بها كل التحديات التي نعيشها اليوم، وهي أيضاً مقولة يتسلّح بها جنودنا البواسل في التصدي للاعتداءات الإيرانية السافرة بشكل يومي، ويتردّد صداها في قلب كل مواطن ومقيم.
هكذا تحوّلت الكلمات الخالدة لصاحب السمو رئيس الدولة إلى عنوان يردّده الجميع ويتردّد صداه في قلب كل مواطن ومقيم، ويزرع الثقة والأمان في كل ربوع الوطن، ويرفعه المشجّعون في مدرّجات ملاعبنا، ناشرين الثقة في وسطنا الرياضي لتسير مسابقاتنا الرياضية بوتيرتها المعتادة كما في الظروف العادية، وسط كلمات الإشادة والثناء لما تبذله دفاعاتنا الجوية في التصدي لكل تلك الاعتداءات اليومية والصواريخ التي تحاول استهداف منشآتنا ويصدّها رجال القوات المسلحة بكل ثقة واقتدار.
نحن في بلد الأمن والأمان وفي ظل قيادة تعي المخاطر على أمن وطننا ومواطنينا والمقيمين بيننا وتحرص على الأمن والسلامة للجميع، والرياضات التي تُمارس ليست في صالات مغلقة محصنة، وإنما مدرّجات كرة القدم والمسابقات تُمارس في ملاعب مكشوفة، من دون خوف أو هلع، طالما دفاعاتنا الجوية تقف بالمرصاد على مدار الساعة للذّود عن الوطن وأبنائه والمقيمين بيننا.
شكراً صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، الذي ينشر رسالة الأمن والأمان منذ انتشار جائحة كورونا بكلمته المأثورة «لا تشلون هم»، واليوم «جلدنا غليظ ولحمنا مر»، وزيارة سموّه للمراكز التجارية والالتقاء بمرتاديها تُمثّل رسالة واضحة للجميع بأن الإمارات واحة أمن وأمان، وأن الساهرين على أمنهم وأمانهم يقظون على مدار الساعة للذّود عنهم وحمايتهم.
 حفظ الله الإمارات وحفظ قيادتها وشعبها والمقيمين فيها.. فكما الحياة في المرافق المختلفة تسير بوتيرتها المعتادة، كذلك ساحاتنا وملاعبنا تعجُّ برياضييها ومشجّعيها كما في سابق الأيام.. حفظ الله الإمارات وقيادتها وشعبها والمقيمين فيها.