- رغم أن بطولة كأس العالم تتقاسمها ثلاث دول إلا أن السمعة والشهرة لأميركا، ليس بسبب التنظيم ولا بمستوى المنتخب «الولايتي»، ولكن بسبب كل تلك الأشياء الغريبة التي تحدث فيها حتى تشك أنها مفتعلة، مرة يسرقون المنتخب الإنجليزي، مرة تظهر تماسيح تتجول في معسكرات المنتخبات المشاركة، مرة يلقون جثة في معسكر المنتخب ما ادري شو اسمه، مرة يرصدون جنود متمركزين في أعلى المنصة برشاشاتهم الأتوماتيكية، وكأنهم قناصة ينتظرون إشارة أمر إطلاق النار، هذا غير التفتيش المهين وممنوعات الدخول للأراضي الأميركية التي بلا أسباب مقنعة للحكام والمدربين واللاعبين والمشجعين والصحفيين.
- أطول شوط مباراة يمكن أن تشاهده كان في مباراة كندا والبوسنة والهرسك «لعبه في شعبه» ولا أحد داري عنها من المنتخبين، الوحيد اللاعب الجميل فيها كان الحكم.
- علشان نفتك من تنظيم كأس العالم لكرة القدم التي يحبها العالم لا كرة القدم الأميركية في أميركا، على «الفيفا» أن يضع أميركا ضمن منافسات منتخبات أميركا اللاتينية علشان ما تصعد من الآن، وحتى نهاية العالم.
- غريبة يا أخي، ولا شفت واحداً يشجع منتخب سويسرا في كرة القدم، ولا أحد يبدو مهتماً بنتائج منتخبها، بس تعال وقول السياحة، الجميع يقف معها!
- ما تحسون أن الشوط الأول في هذه البطولة أطول من قبل، حتى يشعرك بالملل، وكأنك تتفرج على كرة قدم أميركية لا تفهم فيها، ولا تعرف من الغالب ولا المغلوب، هل ذاك بسبب استراحة الخوف من الجفاف.
- السلام الوطني للبوسنة والهرسك هو عبارة عن موسيقى من دون نشيد، والسبب أن الأعراق الثلاث فيها لم يتفقوا بعد على اعتماد نشيد وطني وبلغة موحدة.
- لا أدري إلى أين وصل «الفيفا» في احتجاجه على النجوم المصفوفة على فانيلة المنتخب المصري، والتي هي أكثر من نجوم منتخب البرازيل والأرجنتين والتي في الأساس تمثل نجوم سبع بطولات قارية وليست عالمية.
- حتى اليوم، ليس هناك منتخب مقنع في أدائه الأول، ما عدا المنتخب المغربي الذي خرج في مباراته الأولى ضد البرازيل بتعادل بطعم الفوز وبالقهوة البرازيلية.