استهلَّ العرب مشوارهم في مونديال 2026 بتعادلين غاليين، حيث لم ييأس «العنابي القطري» بطل آسيا بعد أن تأخر بهدف مبكّر أمام سويسرا وظلّ على صموده حتى الدقيقة «بلس 90» عندما نجح خورخي بوعلام كابتن الفريق، برأسية رائعة في إهداء الفريق أول نقطة في تاريخ المونديال، وثاني هدف قطري بعد هدف مونتيري في مرمى السنغال في مونديال 2022، وهي نقطة لو تعلمون قد تكون سبباً في تأهل العنابي للدور الثاني إذا ما أجاد التعامل مع مباراتي كندا والبوسنة.
ويُحسب للفريق القطري أنه من 7 محاولات فقط استطاع أن يسجّل هدف التعادل، بينما صنع الفريق السويسري 27 محاولة سجّل منها هدفه الوحيد، ويُعتبر الهدف القطري ثالث هدف يستقبله المرمى السويسري منذ بداية مشواره بالتصفيات حتى الآن.
أما «أسود الأطلس»، فقد قدّموا أداءً رائعاً وواجهوا البرازيل صاحب الـ «5 نجوم» من دون عُقد نقص وبشخصية رابع العالم، وأحرجوا البرازيل في الشوط الأول، وتقدّموا بهدف رائع، واعتقد الكثيرون أن المباراة يمكن أن تنتهي بمفاجأة مدوّية، لولا أن أنشيلوتي صحّح أوضاع السامبا في الشوط الثاني واستعاد السيطرة على وسط الملعب، بإشراك فابينيو، بعد أن اكتشف السيطرة المغربية الكاملة على منطقة المناورات في الشوط الأول، ورجحت كفة البرازيل في الشوط الثاني وسجّل فينيسيوس هدف الإنقاذ الذي حفظ ماء وجه السامبا، مما يعني أن المركزين الأول والثاني محجوزان للسامبا البرازيلية والسامبا الأفريقية وبهذه البداية يبدو أن العرب على موعد مع عودة الأمجاد في المونديال.
يستهلُّ المنتخب المصري مشواره في المونديال الليلة بعد تجارب ودّية ناجحة مع السعودية وإسبانيا وروسيا والبرازيل، وستكون مباراته مع بلجيكا اختباراً صعباً، لاسيما بعد فوز بلجيكا على تونس بخماسية ودّية، وبرغم أن المنتخب المصري سبق أن تفوّق على بلجيكا وديّاً، إلا أن مواجهة الليلة هي الحوار الرسمي الأول بين المنتخبين في المجموعة التي تضم أيضاً منتخبي إيران ونيوزيلندا.
مباراة فرنسا والسنغال ستعيد إلى الأذهان ذكرى مباراة الفريقين في افتتاح مونديال 2002 عندما فاجأ «أسود التيرانجا»، بقيادة الفرنسي الراحل برونو ميتسو، الديوك الفرنسية حاملي لقب كأس العالم وهزمهم بهدف، في مفاجأة زلزلت أرجاء المونديال.