في وطنٍ ينعم بوجود قائدٍ استثنائيٍ فذٍّ أنعم به الخالق- عزَّ وجلَّ- على البلاد والعباد، صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، نلمس حرص حكامنا وشيوخنا الكرام على اللقاءات المباشرة مع المواطنين، وفي تلك المجالس، يتم التعرف إلى أحوال المواطنين واحتياجاتهم وتطلّعاتهم بصورة مباشرة، ويتم التوجيه بشأنها بصورة فورية، في نهج لا يعرف البيروقراطية، حرصاً على حُسن التواصل مع شعبهم وتوفير كل مقومات الحياة الكريمة وجودتها، وعلى النهج ذاته الذي رسمه الوالد المؤسِّس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، ومن معين حكمته ومدرسته في المجالس ذات القلوب والعقول والأبواب المشرعة أمام المواطنين. 
«وبعدنا مقصرين» عبارة قالها بكل تواضع سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، لدى استقباله عدداً من المواطنين والمسؤولين في قصر الظنة بمدينة الظنة، بعد أن استمع إلى أحد كبار المواطنين وهو يحدّثه عن مشاريع جديدة جرى تنفيذها وافتتاحها مؤخراً في منطقته، في إطار النهضة الشاملة التي تشهدها الدولة ومنطقة الظفرة على وجه الخصوص.
وخلال اللقاء، نقل سموه تحيات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، مؤكداً اهتمام القيادة الرشيدة المستمر بتنمية المنطقة وتطويرها، وحرصها على توفير مقومات الحياة الكريمة للمواطنين، بما يعكس رؤية الدولة في الارتقاء بجودة الحياة، وتعزيز الاستقرار المستدام.
وشهد اللقاء كذلك استقبال سموه عدداً من الموظفين المتميزين العاملين في مجموعة شركات أدنوك بمدينة الرويس الصناعية، إلى جانب عدد من الموظفين المتميزين في بلدية منطقة الظفرة، مثمّناً جهودهم وإخلاصهم في أداء مهامهم، وما يقدّمونه من إسهامات فاعلة تدعم مسيرة التنمية والتطوير في المنطقة.
وأكد سمو الشيخ حمدان بن زايد أن التميز في العمل والعطاء المخلص يمثّلان ركيزة أساسية في تحقيق الإنجازات الوطنية، مشيداً بالكفاءات الوطنية التي تواصل أداء دورها بكفاءة واقتدار في مختلف القطاعات الحيوية.
كما اطمأن سموه، خلال تبادله الأحاديث الودّية مع الحضور، إلى أحوال المواطنين واحتياجاتهم، مؤكداً حرص القيادة الرشيدة على تعزيز التواصل المباشر مع أبناء الوطن والوقوف على متطلباتهم، بما يسهم في تعزيز جودة الحياة، وتحقيق التنمية المستدامة.
وأعرب أهالي منطقة الظفرة عن سعادتهم بلقاء سموه، مؤكدين اعتزازهم بقيادتهم الرشيدة، ومشيدين بما تشهده البلاد من نهضة شاملة وتطور مستدام، في ظل وحدة المجتمع وتكاتف أبنائه وولائهم للوطن وقيادته.
مشاهد معتادة ومتجددة في مختلف المناسبات تعبِّر عن روابط المحبة ومشاعر الفخر والاعتزاز بين القيادة الحكيمة والمواطنين، وهي المشاهد التي رسمت الصورة المشرقة للإمارات وقيادتها وأهلها. حفظ الله الإمارات، وأدام عزّها في ظل بوخالد.