في خضم أحداث «خليجي 27» التي اختتمت أمس في جدة بالمملكة العربية السعودية، وانشغال الرأي العام بمجرياتها، حققت منتخباتنا المشاركة في دورة الألعاب الآسيوية بنسختها العشرين المقامة في «آيتشي - ناغويا 2026» باليابان، المركز الثالث عشر برصيد 13 ميدالية (7 ذهبيات و5 فضيات، وبرونزية واحدة) واحتلت المركز الثاني عربياً بعد مملكة البحرين التي احتلت المركز الأول عربياً والعاشر آسيوياً باجمالي 32 ميدالية في الألعاب الفردية.
نهنئ اللجنة الأولمبية الوطنية على هذا الانجاز، والحصول على أعلى عدد من الميداليات الذهبية في تاريخ مشاركاتها بدورات الألعاب الآسيوية، بعدما رفعت رصيدها إلى 7 ميداليات ذهبية، متجاوزة أفضل حصيلة سابقة تحققت في نسخة هانغتشو والبالغة 5 ذهبيات.
إن نجاح أبناء الإمارات في التقدم بجدول الترتيب العام للميداليات في دورة الألعاب الآسيوية «آيتشي–ناغويا 2026»، والوصول إلى المركز الثالث عشر من بين 45 دولة مشاركة، يعد أفضل مركز للدولة في تاريخ مشاركاتها بالحدث منذ بدء حضورها في دورات الألعاب الآسيوية عام 1978، بما يؤكد حرص الرياضيين على إعلاء راية الوطن، والسعي الدائم نحو الوجود في مقدمة المشهد الرياضي القاري.
ودون شك، تحقيق 7 ميداليات ذهبية للمرة الأولى في تاريخ مشاركات الدولة بدورات الألعاب الآسيوية، يمثل نقطة نحو الانطلاق وتحقيق المزيد في الدورات المقبلة، وتمثل هذه الحصيلة إنجازاً يستحق التقدير والاعتزاز، وتعكس ما قدمه الرياضيون والأجهزة الفنية والإدارية والاتحادات الرياضية من جهود طوال فترة الإعداد والمنافسات.
كتبت رياضة الإمارات نجاحاً جديداً في «الآسياد» بمشاركة 165 رياضياً ورياضية بواقع 117 لاعباً ولاعبة في 23 رياضة في ألعاب القوى والسباحة والتايكواندو والبادل وكرة القدم والرياضات الإلكترونية والفروسية وقفز الحواجز والترويض والدراجات والجولف والرماية والجودو والخماسي الحديث والترايثلون والجوجيتسو والرجبي ورفع الأثقال والملاكمة والكاراتيه.
إنجاز يجب أن لا يمر مرور الكرام، فرياضتنا تستحق الدعم والتقدير والمؤازرة من جميع شرائح المجتمع، وتوحيد الرؤى للوصول بمنتخباتنا إلى مصاف الدول المتقدمة، ورفع رايتنا في المحافل المختلفة لما تحظى بها من دعم ومؤازرة من قيادتنا الرشيدة ومؤسساتنا المختلفة، فلهم جميعاً كل الشكر والتقدير والمساندة في تحقيق أهدافنا، وسوف نشهد ذلك قريباً في البطولات القادمة.


