وشاح على الصدر من لدن قارئ الأفكار، مانح التقدير، لمعالي محمد عبدالله القرقاوي، رئيس المكتب التنفيذي لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مركز محمد بن راشد لإعداد القادة، هو فجر يطل على مهجة مَن يرون في هذا الوشاح جناح الطير يؤذن للتحليق نحو آفاق المجد المجيد، والغد السعيد، والفجر الرغيد، والفكر الرشيد، والعطاء السديد، والسخاء بالجهد المديد.  
وهذه حلقة من حلقات جيل رافق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، جيل اعتنى بالمعطى كما تعتني الشجرة بثمراتها، وكما تهيب السماء بنجومها، وكما تجيد الحروف في تألق كلماتها، وكما ترسم الابتسامة صورة جمالها، وكما تحفظ الذاكرة أسماء أبطالها، وكما تحتفي الأرض الطيبة بأبنائها، وكما تحتفل المهج بنجوم سمائها.
كل ذلك يحدث في الإمارات، كل ذلك يبهر ويزهر ويزدهر ويثمر في دبي عندما يكون الراعي شاعراً ملهماً، ويكون فارساً وقائداً له في المعالي صورة الأقمار في عز تألقها، وله في الحياة بريق المنجزات في ذروة أناقتها، وله في التفوق ما يبهر ويجعل العيون ترى الجمال يمشي على الأرض، وفي محتواه، تشع أنوار المناسيب العالية. 
محمد القرقاوي من جيل اعتنى بمهارته العملية، بصدق ووفاء، ودرّب نفسه على الجلد والصبر والتفاني من أجل وطن يحترم المخلصين، ويُقدّر النجباء في صناعة المجد، وفي صياغة الجهد، وفي رسم الصورة الرائعة لوطن يستحق الفداء من أجله، وطن علّم الإنسانية أن الحب وحده هو الذي يكمل قصيدة الوطن، والحب وحده يصنع الأمجاد، والحب وحده يضع الأوشحة عنوان تفوق ورقي وبراعة في مرافقة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد في مهارته في الإبداع، والنبوغ الذي لا يشبه إلا صاحبه، هكذا فرحنا بالوشاح وهو يزداد جمالاً وهو يتمتع بهامة رجل يستحق توشيحه بجمال ينتسب لرجل أحب العطاء فكرّمه، وعشق الحياة فاحترم الذين يعيشون الحياة بتفاصيلها النابضة حيوية وعملاً من أجل الأجمل والأكمل، ومن أجل الأنبل، ومن أجل وطن يحلق على صهوة سحابة، أمطارها عذوبة العطاء، وظلها سقف المستوى الأعلى. 
محمد القرقاوي أعطى فيستحق التكريم، وأجاد وجواده في المضارب يمشي بخطوات لا تعرقلها عاقبة، لأنه محمد القرقاوي، ولأنه من دائرة محمد بن راشد، في ثنايا الأبجدية الوظيفية، في مضمون العطاء العملي، ولهذا جاء التكريم لمن حقق ما تنجزه الموجة حين تكون في أقصى حالات بياضها، وتألقها، ورشاقتها وعشقها لجمال السواحل، وتوقها للكمال.