لم يكن أكثر المتشائمين يتوقّع أن يخسر الفريق العيناوي مباراتين في خمسة أيام، وهو الفريق الذي احتفظ بسجله خالياً من الهزائم طوال 38 مباراة، وجاءت الخسارتان و«الدمعتان» على يد شباب الأهلي الذي حرم العين بطل الثنائية من الصدارة وجرده من لقب بطل الكأس في أسبوع ساخن كان «الفرسان» هم نجمه الحقيقي برغم أنهم سبق أن خسروا من العين في الموسم الماضي ذهاباً وإياباً.
وشخصياً أرى أن فوز «الفرسان» على فريق الاتحاد السعودي في جدة في دوري النخبة الآسيوي كان بمثابة انتفاضة لشباب الأهلي اكتملت بالتفوق على العين في الدوري والكأس.
وبدا واضحاً أن «الفرسان» هم الأفضل على صعيد مقعد البدلاء فيما يتعلق بالحالة البدنية، وهو ما ظهر بوضوح في الشوطين الإضافيين في مباراة الكأس فصعد «الفرسان» إلى ربع النهائي بينما دفع العين فاتورة الطرد والإصابات فخرجوا مبكراً جداً من المسابقة.
وأضحى «الفرسان» هم الفريق الوحيد الذي يحارب على 5 جبهات، الدوري والكأس وبطولة مصرف أبوظبي الإسلامي والنخبة الآسيوية وبطولة السوبر الإماراتي.
***
تستأنف الفرق الإماراتية اليوم مشوارها الناجح في بطولة النخبة الآسيوية، حيث يستضيف العين فريق تراكتور الإيراني أملاً في الوصول إلى النقطة التاسعة، بشرط تجاوز مأزق «أسبوع الخسارتين»، بينما يحل الاستقلال الإيراني غداً ضيفاً على شباب الأهلي المنتشي محلياً وآسيوياً وتكمن أهمية المباراة في أن الفريقين حصدا العلامة الكاملة حتى الآن، أي أن المباراة مرشحة لفك الارتباط بين الفريقين في مواجهة ساخنة لا تعترف بالأحكام المسبقة، مع تمنياتنا بأن يتواصل النجاح الإماراتي في أهم بطولة للأندية الآسيوية.
***
تتواصل منافسات دوري أبطال أفريقيا الذي شهد مفاجأة مدوية بخروج فريق صن داونز الجنوب أفريقي حامل اللقب من الدور التمهيدي، وهي المرة الأولى منذ عام 2015 التي لا يتأهل فيها الفريق لدور المجموعات.
والغريب أن بطولة الأمم الأفريقية لا تزال تنتظر قرار المحكمة الرياضية الدولية لتحديد هوية بطل النسخة الماضية، هل هو منتخب السنغال الذي فاز في النهائي بهدف للاشيء، أم منتخب المغرب الشقيق الذي اعتبره الاتحاد الأفريقي فائزاً بثلاثية نظيفة لانسحاب عدد من لاعبي السنغال من الملعب لبعض الوقت؟