دبي (الاتحاد)
تشارك جمعية الإمارات لرعاية وبرّ الوالدين – فرع دبي، في مؤتمر «الشيخوخة والتغير الاجتماعي والتضامن بين الأجيال» في نسخته الخامسة عشرة، الذي يُقام في مدينة نورشوبينغ بمملكة السويد خلال الفترة من 22 إلى 24 أكتوبر 2025، تحت عنوان: «الشيخوخة في دولة الإمارات: الدعم بين الأجيال، السياسات الحكومية، القيم الثقافية، والأدوار المؤسسية».
ويُعد المؤتمر أحد أبرز الفعاليات العلمية العالمية، بمشاركة نخبة من الخبراء والباحثين من مختلف دول العالم، لمناقشة أحدث الدراسات والتجارب في مجالات الشيخوخة والتغير الاجتماعي على المستويات الصحية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية.
تمثل الجمعية في المؤتمر نسرين بن درويش، عضو مجلس الإدارة، رئيس الهيئة الإدارية لفرع الجمعية بدبي، حيث ستقدّم ورقة عمل رئيسية تسلّط الضوء على تجربة دولة الإمارات الرائدة في رعاية كبار المواطنين، والسياسات الحكومية المتقدمة، التي أرستها القيادة الرشيدة لضمان حياة كريمة لهم، في إطار من القيم الثقافية الأصيلة التي تعزز الترابط الأسري والتضامن بين الأجيال.
وتتناول الورقة كذلك دور المؤسسات الوطنية والمجتمعية – وفي مقدمتها جمعية الإمارات لرعاية وبرّ الوالدين – في تعزيز الوعي المجتمعي تجاه قضايا الشيخوخة، من خلال المبادرات الميدانية والبرامج التوعوية والخدمات الصحية المنزلية التي تنفّذها الدولة بالتعاون مع الجهات المختّصة.

وأكدت نسرين بن درويش، أن مشاركة الجمعية في هذا المؤتمر الدولي تأتي تجسيداً لنهج القيادة الرشيدة في دعم كبار المواطنين، وترسيخ القيم الإنسانية النبيلة التي تميّز المجتمع الإماراتي.
وقالت: «الورقة التي سنقدمها خلال المؤتمر تتناول منظومة العمل الوطني المتكاملة في رعاية كبار المواطنين، إذ أصبحت دولة الإمارات نموذجاً عالمياً في دمج كبار السن ضمن مسارات التنمية الاجتماعية والاقتصادية».
وأضافت: «كما سنعرض تجارب عملية ناجحة في مجالات الرعاية الصحية المجتمعية، والدعم الأسري، والمبادرات المؤسسية التي تجسّد التضامن بين الأجيال».
وتابعت: «نحن فخورون بتمثيل دولة الإمارات في هذا المحفل العالمي المرموق، وعرض التجربة الإنسانية المتميزة التي أصبحت مرجعاً في المنطقة والعالم، فهذه المشاركة تتيح لنا تبادل الخبرات مع المؤسسات الدولية، وتعزّز من مكانة الجمعية في تطوير خدماتها المستقبلية».
وأكدت أن الشيخوخة في الإمارات ليست مرحلة تراجع، بل امتداد للعطاء والخبرة، ودورنا هو ترسيخ مكانة كبار المواطنين كشركاء فاعلين في التنمية وبناة للتاريخ والمستقبل معاً.