دبي (الاتحاد)
ضمن فعاليات أسبوع «الإمارات والكويت.. إخوة للأبد»، وفي ثاني حفلات «ليالي الكويت الخالدة في الإمارات»، قاد الفنان حسين الجسمي ليلة استثنائية، أُقيمت في «برج بارك - البوليفارد» بدبي، بمشاركة كل من الفنانين: بلقيس، مطرف المطرف، وخالد المظفر، ضمن أجواء جسدت المعنى الحقيقي للأخوّة بين البلدين الشقيقين. تحوّلت الأمسية إلى احتفال إنساني موسيقي نابض بالمحبة، تداخل فيه الضوء مع الموسيقى، والصوت مع الإحساس، ليصنع الجسمي مساحة وجدانية مشتركة جمعته بجمهوره في حالة نادرة من التناغم العاطفي الحي.
بدأ الجسمي فقرته الغنائية بأغنية أهداها إلى دولة الكويت، بعنوان «أحب الكويت»، التي لاقت تفاعلاً كبيراً من الجمهور، ليقدم بعدها عدداً من أغنياته الشهيرة. شهدت الأمسية لقاءات فنية جمعت الجسمي مع بلقيس، ومطرف المطرف، وخالد المظفر على مسرح واحد، في مشهد جسّد الطابع الأخوي للأمسية ومنحها بُعداً خليجياً أصيلاً.
وأعاد «التريو» الطربي الذي قدمه كل من الجسمي والمطرف والمظفر، إحياء الكلاسيكيات القديمة وزمن الفن الجميل، على أنغام أغنية «مرني» للفنان الكويتي عبدالكريم عبدالقادر، إلى جانب «دويتو» على آلة البيانو جمع الجسمي وبلقيس على وقع أغنيته الشهيرة «أحبك»، في مشهد تداخلت فيه الأصوات بانسجام عاطفي عالٍ، وسط تفاعل جماهيري كبير.