أبوظبي (الاتحاد)
حقق بنك أبوظبي التجاري أداءً مالياً قوياً في الربع الأول من العام 2026 مرتكزاً على نهج طموح يتّسم بالمقدرة على التكيف ودعم استمرارية الأعمال في سياق تحقيق مستهدفات الاستراتيجية الخمسية للبنك. وبلغ صافي الأرباح بعد الضريبة 3.361 مليار درهم، ما انعكس على تحقيق عائد على متوسط حقوق الملكية بنسبة 16.3%.
وشهد البنك تنوعاً في مصادر الإيرادات مما أسهم في ارتفاع الدخل من العمليات التشغيلية بنسبة 18% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي وبنسبة 7% مقارنة مع الربع السابق، كما ارتفعت مساهمة الدخل من غير الفوائد بنسبة 36% مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي وبنسبة 27% مقارنة مع الربع السابق.
ونجح البنك في تحقيق أداء قياسي في نسبة التكلفة إلى الدخل بلغت 25.6% نتيجةً لنمو الإيرادات وانخفاض التكاليف التشغيلية بنسبة 8% مقارنة مع الربع السابق، واتباع نهج متواصل في تعزيز مستوى الكفاءة التشغيلية بشكل عام.
وشهد ارتفاع كبير في صافي قروض العملاء بمبلغ 20 مليار درهم لتصل إلى 426 مليار درهم تشمل مختلف القطاعات الاقتصادية، بما يمثّل ارتفاعاً بنسبة 18% مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي، وبنسبة 5% مقارنة مع الربع السابق.
ونمت ودائع العملاء بمبلغ 23 مليار درهم وبنسبة 18% مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي، وبنسبة 5% مقارنة مع الربع السابق، لتصل إلى 523 مليار درهم، كما بلغ صافي النمو في الحسابات الجارية وحسابات التوفير 14 مليار درهم خلال الربع الأول، ما يعكس تنوع الموارد ومكانة البنك الراسخة في القطاع المصرفي.
قال علاء عريقات، الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك أبوظبي التجاري: في ظل رؤية القيادة الرشيدة، أثبتت دولة مجدداً قدرتها الاستثنائية على تعزيز استمرارية النشاط الاقتصادي، بما يعكس نموذجاً تنموياً راسخاً ومتفرداً، وانسجاماً مع هذه الرؤية الوطنية، حافظ بنك أبوظبي التجاري على زخم عملياته التشغيلية مع استمرارية عمل الفروع دون انقطاع وتوسيع نطاق دعم العملاء على جميع الأصعدة مع الحفاظ على أعلى معايير الخدمة عبر مختلف القنوات المصرفية، وفي إطار دوره المؤسسي، بادر البنك إلى تقديم منتجات وخدمات حصرية لدعم الأفراد العاملين في الخطوط الأمامية تعبيراً عن تقديره واعتزازه بجهودهم وعطائهم المستمر، إلى جانب تقديم مجموعة من الخدمات المصرفية للمؤسسات التجارية لتعزيز مرونتها المالية ودعم استمرارية أعمالها.
وفي العام الثاني من الاستراتيجية الخمسية، استمر البنك في تكثيف جهوده الرامية إلى ترسيخ مكانته كمؤسسة مالية رائدة تعتمد على أحدث الحلول الرقمية والذكاء الاصطناعي. واستهل البنك العام 2026 بالحفاظ على أدائه القوي وتحقيق نتائج قياسية، مع نمو في صافي الأرباح قبل الضريبة بنسبة 30% ليصل إلى 3.781 مليار درهم، ما يعكس مسيرة نمو متواصلة في الأرباح على امتداد 19 ربعاً متتالياً.
ويمضي بنك أبوظبي التجاري قدماً في تحقيق نمو مطرد بوتيرة متسارعة وتعزيز مكانته الريادية مع التزامه بدعم عملائه والمساهمة في دفع عجلة النمو في ظل الأسس الاقتصادية الراسخة واستناداً إلى السياسات الداعمة للأعمال والمكانة المالية الرائدة لدولة الإمارات العربية المتحدة.
وقال ديباك كوهلر، كبير المسؤولين الماليين لمجموعة بنك أبوظبي التجاري: يعكس الأداء الاستثنائي الذي حققه بنك أبوظبي التجاري خلال الربع الأول من عام 2026 نمواً قوياً لجميع قطاعات الأعمال، ويعتبر التنوع المتزايد في مصادر الإيرادات، والتحسن المستمر في مستويات الكفاءة التشغيلية ركائز أساسية لتحقيق إيرادات عالية وترسيخ قدرة البنك على التكيف مع المتغيرات. وسجل الدخل من غير الفوائد نمواً ملحوظاً ليصل إلى 37% من إجمالي الدخل من العمليات التشغيلية، مقارنة مع نسبة 32% في نفس الفترة من العام الماضي، فيما تحسّنت نسبة التكلفة إلى الدخل لتبلغ أدنى مستوى لها عند 25.6%، مدفوعة بالنمو القوي في الإيرادات، وتعزيز الإنتاجية، والنهج المنضبط في إدارة التكاليف.
وواصل البنك تحقيق نمو راسخ في الميزانية العمومية، حيث ارتفع صافي القروض بقيمة 20 مليار درهم، وبنسبة 5% مقارنة مع الربع السابق، مرتكزاً على نمو الأعمال عبر القطاعات الاقتصادية الرئيسية وتقديم قروض إجمالية بقيمة 10 مليارات درهم للمؤسسات المرتبطة بالحكومة. ونحن على ثقة بقدرتنا على الاستفادة من فرص الأعمال، ما يعزز رؤية البنك في نمو محفظة القروض المستقبلية.
ونتيجة الثقة الراسخة للعملاء، نجح البنك في استقطاب ودائع بقيمة 23 مليار درهم خلال الربع الأول، بزيادة نسبتها 5% مقارنة مع الربع السابق، شملت تدفقات مالية صافية بقيمة 14 مليار درهم من ودائع في الحسابات الجارية وحسابات التوفير، لتبلغ نسبة 47% من إجمالي الودائع.
وبفضل قوة مركز البنك المالي ومستويات السيولة العالية لديه يؤكد البنك أنه لم يفعّّل تسهيلات حزمة الدعم الاستباقية الشاملة لتعزيز مرونة المؤسسات المالية التي أعلن عنها مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي في شهر مارس. ويؤكد بنك أبوظبي التجاري ثقته بمساره الاستراتيجي وقدرته على مواكبة المتغيرات، بما يمكَنه من تحقيق مستهدفاته الرئيسية على المدى القصير والمتوسط.