معتز الشامي (أبوظبي)
يواصل ليونيل ميسي توسيع إرثه خارج الملعب، حيث أعلن قائد إنتر ميامي والمنتخب الأرجنتيني، دوره الجديد كمستثمر في سلسلة مطاعم «إل كلوب دي لا ميلانيزا»، معززاً حضوره في عالم الأعمال، ومُنغمساً في الوقت نفسه في شغفه الكبير، فن الطهي.
وينضم النجم الأرجنتيني إلى المشروع بهدف الارتقاء بـ «ميلانيزا»، وهي شريحة لحم مقلية تقليدية من المطبخ الأرجنتيني، لتصبح رمزاً للمطبخ.
وبدأت السلسلة في حي «بيلجرانو ببوينس آيرس»، ولديها بالفعل أكثر من 70 فرعاً في الأرجنتين وأوروجواي والولايات المتحدة، وتخطط الآن للتوسع في إسبانيا وإيطاليا والبرتغال وتشيلي وباراجواي، مع ميامي - مسقط رأس ميسي الجديد منذ انضمامه إلى الدوري الأميركي لكرة القدم - كنقطة انطلاق.
وبالإضافة إلى هذا المشروع الجديد، يتولى ميسي إدارة سلسلة فنادق تُدعى MiM Hotels منذ عام 2017، بالتعاون مع مجموعة Majestic Hotel Group، مع عقارات في جميع أنحاء إسبانيا وأندورا.
ومن المثير للاهتمام أن خبر انتقاله التجاري تزامن مع مقارنة محرجة لريال مدريد بكرة القدم، ففي دور الـ 16 من كأس العالم للأندية، خرج إنتر ميامي من البطولة بهزيمة ثقيلة 4-0 أمام باريس سان جيرمان، ورغم هذه النتيجة، كان ميسي اللاعب الأبرز في الفريق الأميركي، وحصل على تقييم 7.6 على موقع SofaScore، وبعد أيام، عانى ريال مدريد بقيادة تشابي ألونسو من النتيجة نفسها أمام الخصم نفسه، لكن على عكس ميسي، لم يحصل أي لاعب من ريال مدريد على تقييم 7.0، حتى أسماء لامعة مثل كيليان مبابي (6.8) أو فيدي فالفيردي لم تتمكن من مضاهاة مستوى ميسي.
قد تبدو هذه الإحصائية رمزية، لكنها تحمل في طياتها معاني كثيرة، ففي سن الثامنة والثلاثين، ومع لعبه في دوري يُعتبر أقل تنافسية، لا يزال ليونيل ميسي يُظهر تألقاً فردياً يفوق أداء فريق ريال مدريد بأكمله في واحدة من أهم مبارياته هذا الموسم، وأنها مقارنة تُبرز ليس فقط الأداء الممتاز للأرجنتيني، بل أيضاً حاجة ريال مدريد المُلحة لإعادة البناء، بينما يبحث ريال مدريد عن إجابات بعد خروجه، يواصل ميسي تألقه، سواءً على أرض الملعب أو في عالم الأعمال.